آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

أب يمني يحمل ابنه المعاق يوميًا إلى الجامعة.. رمز للكفاح والإصرار

بوابتي 16/10/2025 09:49 290 مشاهدة
أب يمني يحمل ابنه المعاق يوميًا إلى الجامعة.. رمز للكفاح والإصرار

أب يمني يحمل ابنه المعاق يوميًا إلى الجامعة.. رمز للكفاح والإصرار

أثارت صورة لأب يمني مسن يحمل ابنه المعاق يوميًا من قريته النائية إلى جامعة تعز، موجة واسعة من التعاطف والإعجاب في الأوساط اليمنية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون رمزًا للكفاح الأبوي والتفاني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن.

وبحسب شهود محليين، اعتاد الأب منذ سنوات طويلة على حمل ابنه من منزله في إحدى القرى البعيدة إلى الجامعة لمواصلة تعليمه، مستمرًا في دعمه منذ طفولته.


واعتبر ناشطون قصته نموذجًا للتضحية والأبوة، داعين الدولة والمجتمع إلى تكريمه رسميًا وتقديم وسائل مساعدة مثل سيارة أو كرسي كهربائي لتسهيل تنقلهما، وتحويل قصته إلى رمز وطني يعكس إرادة وصبر اليمنيين في مواجهة التحديات.

وأشار بعض المدرسين في الجامعة إلى أن الأب أصبح مصدر إلهام للطلاب، حيث يشجعهم على المثابرة والاجتهاد رغم الظروف الصعبة، مؤكدين أن رؤية هذا التفاني اليومي تعكس المعنى الحقيقي للالتزام بالتعليم وقيمة الأسرة في دعم أبنائها.

من جهتها، دعت جمعيات خيرية ومؤسسات مجتمعية إلى إطلاق حملات دعم مادية ومعنوية للأسرة، لتوفير حياة كريمة للطفل المعاق وتمكينه من مواصلة تعليمه دون عناء التنقل اليومي، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز روح التضامن والمجتمع اليمني.

كما عبر ناشطون على منصات التواصل عن رغبتهم في نشر قصة الأب بشكل أوسع، وتحويلها إلى حملة وطنية للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع الأسر على دعم أبنائهم، معتبرين أن هذه القصة تمثل مثالًا حيًا للإصرار والعزيمة في مواجهة الظروف القاسية.