آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة: أزمة الأمن الغذائي في اليمن ستستمر حتى نوفمبر وتهدد نصف السكان

بوابتي 28/10/2025 11:21 290 مشاهدة
الأمم المتحدة: أزمة الأمن الغذائي في اليمن ستستمر حتى نوفمبر وتهدد نصف السكان

الأمم المتحدة: أزمة الأمن الغذائي في اليمن ستستمر حتى نوفمبر وتهدد نصف السكان

حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (أفلاو) من استمرار أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن حتى نوفمبر المقبل، مع توقعات باستمرار تحديات كبيرة على مدى الأشهر القادمة بسبب الصراع المستمر والأزمات الاقتصادية والمناخية.


وأوضحت المنظمة في نشرة السوق الجديدة حول التوقعات قصيرة الأجل وتداعياتها على الأمن الغذائي أن "توقعات الأمن الغذائي في اليمن لا تزال قاتمة في جميع المناطق، مع استمرار المخاطر والتحديات حتى فبراير 2026".


وأشار التحليل الأخير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن أكثر من 18 مليون شخص، أي نحو نصف سكان اليمن، سيظلون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى فبراير 2026، رغم توفر الغذاء بشكل عام، بسبب صعوبة الحصول عليه نتيجة محدودية القدرة الشرائية.


كما حذرت المنظمة من أن المخاطر ستتصاعد مع مواجهة المجتمعات المحلية للفيضانات وموجات الجفاف في بعض المناطق، إلى جانب تصاعد الصراع، وتعليق المساعدات الإنسانية، وانخفاض واردات الغذاء.