آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

الظروف الاقتصادية تدفع أب في صنعاء لضرب أبنه بعصا غليظة حتى الموت !

يمن فويس 19/11/2025 23:01 242 مشاهدة
الظروف الاقتصادية تدفع أب في صنعاء لضرب أبنه بعصا غليظة حتى الموت !

في غرفة مغلقة بمنزل متواضع في شارع هائل بصنعاء، انتهت حياة الشاب عبدالله كمال محمد الإبي (18 عامًا) على يد والده، ضربًا بعصا غليظة، في جريمة هزت المجتمع المحلي وكشفت النقاب عن تداعيات الوضع الاقتصادي والمعيشي المأساوي تحت سيطرة جماعة الحـوثي.

كان عبدالله ضحية واقع قاسٍ يعيشه كثير من شباب اليمن، حيث يتجه البعض نحو القات والآخرون نحو المخدرات، التي أصبحت إحدى أدوات الجماعة الممنهجة لاستلاب عقول الشباب من خلال الرفقة السيئة وإقحامهم في النزاعات المسلحة، مستغلين الفقر وانعدام الفرص الاقتصادية. في تلك اللحظة المأساوية، أغلق الأب باب الغرفة على زوجته وأطفاله، ووجه ضربات قاتلة بعصا غليظة إلى رأس ابنه، لتنتهي حياة شاب في ريعان شبابه في لحظات من الغضب واليأس. 

وتشير المصادر المحلية إلى أن الخلاف كان بسبب اتهام الأب لابنه ببيع متعلقاته الشخصية للحصول على القات، ما يعكس مدى انغماس الشباب والمجتمع في حلقة مفرغة من الفقر والإدمان.

انتهت حياة عبدالله في لحظة غضب، لكن جذور هذه المأساة تمتد إلى أعماق أكبر من مجرد خلاف عائلي. فتحت وطأة الفقر المدقع واليأس الذي يخيم على الحياة، تحولت أعداد كبيرة من الشباب اليمني إلى القات والمخدرات كملاذ وهمي من واقع مرير.

ويعتبر هذا الحادث جزءًا من موجة عنف أسرية واسعة الانتشار في مناطق سيطرة الحـ..وثيين، حيث سجلت إحصاءات حقوقية خلال النصف الأول من العام الجاري 123 جريمة قتل و46 إصابة بين الأقارب، نفذ معظمها أفراد من الجماعة أو متأثرين بها.

تمثل مأساة عبدالله صورة حية لشاب فقد مستقبله في بيئة معدّة لإهدار أحلام الأجيال القادمة، حيث أصبح الفقر والقات والعنف والقتل جزءًا من النسيج اليومي للحياة في صنعاء.

المصدر : الوحدوي نت