آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

نجاح وصدق وأمانة.. قصة رجل الأعمال الشهير سمير القطيبي اليافعي

شبوة اليوم- اخبار محلية 21/11/2025 17:27 319 مشاهدة
نجاح وصدق وأمانة.. قصة رجل الأعمال الشهير سمير القطيبي اليافعي
شبوة اليوم /تقرير /مختار القاضي

في أزقة يافع الوعرة وطرقاتها الجبلية، مر شاب بسيط يحمل حقيبة صغيرة عام 2000، لم يكن يدري أن الأيام ستكتب اسمه لاحقاً على لافتات الطرقات، وعلى جدران المساجد والمستشفيات، وفي قلوب الناس قبل كل شيء، ذلك الشاب هو سمير بن أحمد القطيبي اليافعي، الذي تحول اسمه اليوم إلى إحدى أبرز العلامات في عالم المال والأعمال والعمل الخيري على مستوى الوطن. هذه القصة ليست مجرد سيرة رجل أعمال ناجح، بل هي شاهد حي على أن الأقدار تصنع مع من يصدقون العمل، ويجعلون الله قبلة نياتهم، فالنجاح لا يولد من فراغ، ولا يتحقق بالصدفة، وإنما يبنى خطوة خطوة بصدق، وأمانة، ورؤية لا تنحني أمام صعاب الطريق. من السوق إلى الريادة… البداية من الأرض: يروي أحد أبناء يافع، وهو الإستاذ عادل بن شلب الربيعي، مشهداً من تلك البدايات:كان والد سمير القطيبي، الشيخ أحمد القطيبي، يجول معه في سيارته التي كان يحمل فيها أبناء المناطق إلى أسواق يافع بعد عام 94، وكان القطيبي يحمل الحقيبة الصغيرة التي كانت بمثابة “محل صرافة متنقل، كانت الأسواق بساطهم، والناس خزائنهم التي حملتهم ثقتها، لأن الأمانة كانت رأس مالهم الأول. ولأن النية الصادقة طريق إلى البركة، تحولت تلك الحقيبة إلى أول محل صرافة في سوق 14 أكتوبر بيافع، ثم امتدت الفكرة إلى عدن، حتى أصبح اسم القطيبي لاحقاً إحدى العلامات الموثوقة في عالم الصرافة والخدمات المالية والتجارية. إنه نموذج حيّ لرحلة بدأ من الصفر، ومن الميدان، وليس من برج زجاجي أو مكتب مكيف رحلة كان أساسها تعب السنين، لا ترف اللحظة وعزيمة قوية نحو النجاح. النجاح الذي يبنى بالناس ولأجل الناس: ما يميز سمير القطيبي ليس نجاحه التجاري فقط، بل حضور اسمه في الأماكن التي تكتب فيها الإنسانية لا الأرباح. فعندما تذكر دعم الطرقات، يتصدر اسمه القائمة؛ وعندما تحصى المساهمات في المساجد والمستشفيات ودعم المرضى، يتكرر اسمه في أول الصفوف؛ حتى غدا حضوره في الأعمال الخيرية جزءا من شخصية الرجل، لا عملاً عارضاً. لا يحتاج المرء إلى كثير من البحث ليجد بصماته في يافع وعدن وأبين وتعز وحضرموت… وغيرها من المناطق التي وصلت إليها مبادراته الإنسانية. تلك الأعمال التي لا تحصى، ليست مجرد “تبرعات”، بل هي وفاء لرائحة الأرض الأولى، وامتداد لقيم ورثها من بيت عرف بالأمانة منذ أن كان يعمل بحقيبة في الأسواق. بين الماضي والحاضر… عودة لا تشبه غيرها: عودة سمير القطيبي اليوم إلى دعم مسقط رأسه بتلك المشاريع ليست عودة رجل يبحث عن مجد شخصي، بل عودة رجل يعود ليَرد بعض الجميل لأرض حملته صغيراً، وساندته حين كانت البدايات شاقة. إنها رسالة صامتة تقول: “من بدأ من جذوره، يعود إليها مهما بلغ.” وفي زمن يكثر فيه الادعاء، تأتي قصة القطيبي لتذكر الجميع بأن النجاح لا ينفصل عن الأخلاق، وأن الثقة رأسمال لا يشيخ، وأن الأثر الذي يتركه الإنسان في الناس أكبر من أي برج أو شركة أو مشروع.” ختاماً.. قصة سمير القطيبي ليست مجرد حكاية صعود رجل أعمال، بل نموذج يحتذى به في مجتمع يحتاج إلى إعادة تعريف النجاح، بعيداً عن الادعاء والصدفة، وقريباً من العمل الشريف والصبر الطويل. إنها دعوة ضمنية لكل شاب يائس من الظروف أن يتأمل رحلة بدأت من حقيبة صغيرة في سوق صغير، ووصلت إلى مكانة تُحترم في عالم المال والأعمال والعمل الإنساني… ليعرف أن الطريق قد يكون طويلاً، لكنه ممكن، وأن الله يرزق من يشاء بغير حساب، لمن صدقت نيته وصفا قلبه واستقامت خطاه.