آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

معين الصبيحي..: سمير القطيبي.. سليمان راجحي اليمن

شبوة اليوم- اخبار محلية 25/11/2025 17:34 174 مشاهدة
معين الصبيحي..: سمير القطيبي.. سليمان راجحي اليمن
شبوة اليوم /العاصمة عدن

تابعتُ قبل أيام قصة رجل الأعمال اليمني المعروف سمير القطيبي اليافعي التي كتبها الأستاذ مختار القاضي، بعنوان النجاح الذي يبنى بالصدق والأمانة قصة رجل الأعمال الشهير سمير القطيبي اليافعي ،،ولا أخفيكم أنني توقفت طويلًا أمامها، ليس فقط لأنها ملهمة، بل لأنها تُذكّرني كثيرًا بقصة رجل الأعمال السعودي الشهير سليمان الراجحي. فكلا الرجلين انطلقا من ظروف قاسية، وبدايات متواضعة لا توحي بأنهما سيصلان يومًا إلى ما وصلا إليه. سليمان الراجحي بدأ حياته حمالًا وحارسًا وطباخًا، ثم فتح متجرًا صغيرًا في حي المربع يبيع فيه السكر والشاي والكبريت والحلوى. ورغم بساطة الإمكانيات، امتلك رؤية طموحة جعلته يتوسع لاحقًا في العقارات والصرافة حتى أصبح أحد أبرز رجال الأعمال في الخليج. وعندما قرأت عن سمير القطيبي، وجدت أن ملامح الإصرار والكدح تكاد تتطابق مع تجربة الراجحي. فالقطيبي هو الآخر خرج من بيئة بسيطة، لكنه حمل طموحًا أكبر من الظروف، واعتمد على العمل اليومي الشاق، خطوة بخطوة، حتى صنع لنفسه اسمًا في عالم التجارة والأعمال. قصته تشبه — إلى حد كبير — ذلك الخط الصاعد الذي بدأ به الراجحي، المعتمد على التعب، والصدق، والاعتماد على النفس، والإيمان بأن النجاح يُصنع ولا يُهدى. اللافت في القصتين أن كليهما لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب، بل وصل بجهد وعرق، وبثقافة الادخار والعمل المنظم، وبالإصرار على تحويل البدايات البسيطة إلى مستقبل واسع. ولهذا وجدتني أقول: ما فعله الراجحي في السعودية فعله القطيبي بطريقته في اليمن… إثباتٌ جديد أن النجاح لا يعرف جنسية ولا بيئة، بل يعرف الإرادة فقط.