آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

عبدالله باقطيان حين يتكلم الإنجاز ويصمت الضجيج

شبوة اليوم- اخبار محلية 02/04/2026 00:51 156 مشاهدة
عبدالله باقطيان حين يتكلم الإنجاز ويصمت الضجيج

بقلم / نجيب العباد في محافظةٍ كشبوة، مترامية الأطراف، تتعاظم التحديات وتضيق الإمكانيات، يبرز اسم الأستاذ عبدالله باقطيان مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات، كأحد الرجال الذين لا يصنعون الضجيج… بل يصنعون الفرق. هو ليس مجرد مدير عام لمؤسسة الاتصالات، بل رجل دولة ميداني، حمل على عاتقه مسؤولية ربط الناس بالعالم، في بيئةٍ تفتقر لأبسط المقومات، لكنه لم يتخذ من ذلك عذرًا… بل جعله دافعًا. عمل بصمت، وتحرك بثبات، ونجح في ما عجز عنه الكثيرون… فامتدت خدمات الاتصالات إلى معظم مديريات شبوة، وتحقق حلم طال انتظاره بوصول الإنترنت إلى مناطق كانت تعيش في عزلة رقمية قاسية. تفعيل يمن نت وخدمة الجيل الرابع (4G) لم يكن مجرد مشروع تقني…بل كان نقلة نوعية في حياة الناس، في التعليم، والعمل، والتواصل، وحتى في تفاصيل الحياة اليومية. ورغم كل ذلك… لم يسعَ للظهور، ولم يطلب الثناء، بل كان همه أن يرى الأثر… لا أن يُذكر اسمه. كلمة وفاء من أبناء مديرية رضوم من هنا… من رضوم، حيث كانت الحاجة كبيرة، والانتظار أطول… نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير للأستاذ عبدالله باقطيان، لقد وصلتم إلينا بالخدمة قبل الكلام، وبالإنجاز قبل الوعود، فكان حضوركم في الميدان أعظم من أي خطاب. خدمة يمن نت والفور جي لم تكن مجرد شبكة… بل كانت نافذة حياة، اختصرت المسافات، وربطت الناس بأعمالهم، ودراستهم، وأحبابهم. شكرًا لكم… لأنكم أثبتم أن العمل الصادق لا يحتاج إلى ضجيج، وأن الرجال الحقيقيين تُعرَف أسماؤهم من أثرهم… لا من أصواتهم.