آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

حملة منظمة تستهدف قوات المقاومة الوطنية في الوازعية

مأرب اليوم- محلي 08/04/2026 00:33 185 مشاهدة

يرى مراقبون ومختصون أن الحملة التحريضية ضد قوات المقاومة الوطنية في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، والتي تتضمن بيانًا مفبركًا وتحركات مسلحة مشبوهة، تمثل جزءًا من مخطط منظم تقوده مجاميع مسلحة مرتبطة بمليشيا الحوثي بهدف إرباك القوات اليمنية وتشويه دورها في معركة استعادة الدولة.

وأوضح المراقبون أن الهجوم الإعلامي والسياسي الذي تشهده الوازعية لم يأتِ من فراغ، بل سبقته تحركات ميدانية وتصعيد أمني من قبل مجاميع مسلحة يقودها أحمد سالم حيدر، تورطت في أعمال عنف واستهداف لنقاط أمنية وعسكرية، في محاولة لخلق حالة فوضى داخل المديرية وإظهار قوات المقاومة الوطنية وكأنها طرف في صراع داخلي، بينما تعمل هذه المجاميع على تنفيذ أجندة تخدم مليشيا الحوثي بشكل مباشر.

وأكد مختصون أن أحمد سالم حيدر يعد من الشخصيات التي ارتبطت بتحركات مشبوهة منذ سنوات، حيث زار طهران أكثر من مرة، وكان يعمل على تأسيس جبهة حوثية في رأس العارة بالتنسيق مع شخصيات سياسية موالية للحوثي. وتكشف عمق الارتباط بين هذه المجاميع والمشروع الحوثي الإيراني، حيث تم استهداف أرتاله خلال بداية عاصفة الحزم بعد رصد تحركاته.

وأشار المراقبون إلى أن العمليات الإرهابية التي شهدتها الوازعية، بما في ذلك الهجمات على النقاط الأمنية واستهداف الجنود، تأتي ضمن استراتيجية واضحة تقوم على زعزعة الأمن في المناطق المحررة، وإشغال قوات المقاومة الوطنية بصراعات داخلية بدلاً من التفرغ لمعركة التحرير، مؤكدين أن هذه الأساليب تعد من أبرز أدوات الحرب غير المباشرة التي تعتمدها مليشيا الحوثي.

وأضاف المختصون أن البيان المنسوب إلى مشايخ وأعيان الوازعية، والذي طالب بانسحاب قوات المقاومة الوطنية وتسليم متهمين، يمثل دليلًا إضافيًا على هذه الحملة المنظمة، إذ تبين، بحسب مصادر محلية، أنه لم يصدر عن مشايخ المديرية الحقيقيين، بل عن شخصيات موالية للحوثي تم تقديمها على أنها تمثل القبائل، في محاولة لإضفاء شرعية اجتماعية على خطاب يستهدف القوات اليمنية.

ولفت المراقبون إلى أن توقيت البيان جاء بالتزامن مع إعلان قيادة المقاومة الوطنية جاهزية القوات واقتراب معركة الخلاص من مليشيا الحوثي، وهو ما يعزز فرضية وجود تنسيق إعلامي وسياسي مع بعض الأطراف الحزبية لإطلاق حملة تشويه واسعة ضد قوات الساحل الغربي وإضعاف ثقة الشارع بها.

وأكد مختصون أن قوات المقاومة الوطنية تعاملت مع أحداث الوازعية بمسؤولية عالية، من خلال تشكيل لجنة تحقيق ميدانية ولقاء المشايخ والوجهاء والتحكيم القبلي، والإفراج عن عدد من الموقوفين كبادرة حسن نية، واستكمال التحقيقات وفق الإجراءات القانونية، وهو ما يعكس التزام القوات بمؤسسات الدولة والقانون وحرصها على السلم الاجتماعي.

ويرى مراقبون أن استهداف قوات المقاومة الوطنية في هذا التوقيت الحساس يكشف حجم القلق لدى مليشيا الحوثي من أي قوة عسكرية يمنية منظمة قادرة على قيادة معركة تحرير الشمال، مؤكدين أن هذه الحملات التحريضية والبيانات المفبركة والعمليات الإرهابية لن تغير من حقيقة أن قوات الساحل الغربي أصبحت أحد أهم ركائز المعركة الوطنية ضد المشروع الحوثي الإيراني.

وختم المختصون بالقول إن ما يجري في الوازعية ليس صراعًا محليًا كما يحاول البعض تصويره، بل معركة وعي وأمن واستقرار، تقف فيها قوات المقاومة الوطنية في مواجهة مشروع تخريبي تقوده مليشيا الحوثي عبر أدوات محلية، مشددين على أن دعم هذه القوات وتعزيز حضورها يمثل ضرورة وطنية لحماية المناطق المحررة واستكمال معركة استعادة الدولة اليمنية.