آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

تحليل أمريكي: استنزاف القدرات العسكرية للحوثيين يفسر عدم استهدافهم المباشر لإسرائيل

مأرب اليوم- محلي 08/04/2026 02:36 418 مشاهدة

كشف تحليل سياسي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن استنزاف القدرات العسكرية لجماعة الحوثي نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية السابقة هو السبب الرئيسي وراء عدم استهداف الممر الملاحي الدولي في باب المندب بشكل مباشر، وأن الجماعة باتت مستنزفة وغير قادرة على الدخول بقوة في مواجهة شاملة.

وأشار التحليل إلى أن الحوثيين، الذين لطالما أعلنوا استعدادهم للدفاع عن طهران في أي مواجهة إقليمية، لم يبادروا إلى الانخراط السريع في الحرب عقب الضربات التي استهدفت إيران في فبراير، خلافا لتوقعات دوائر سياسية وعسكرية واسعة. فبدلاً من فتح جبهة جديدة بشكل فوري، ظل الحوثيون على الهامش لأسابيع، قبل أن يطلقوا في 28 مارس صاروخاً باتجاه إسرائيل، في خطوة بدت أقرب إلى إعلان حضور محسوب أكثر من كونها تصعيداً شاملاً.

ويرى محللون أن هذا التأخر لم يكن نتيجة تردد سياسي فقط، بل عكس أيضاً تراجعاً واضحاً في القدرات العسكرية للجماعة بعد حملة قصف أمريكية-إسرائيلية مكثفة استمرت 55 يوماً خلال العام الماضي. وأفادت تقديرات نقلتها الصحيفة بأن مسارات التهريب تعرضت لاختناق، كما تضررت سلاسل الإمداد، في وقت باتت فيه بعض أنواع الصواريخ تعتمد على مواد دافعة مستوردة لم تعد تصل بالوتيرة السابقة، ما جعل الجماعة أمام معادلة صعبة تتعلق بكيفية استخدام ما تبقى لديها من مخزون عسكري محدود.

ونقلت الصحيفة عن الباحثة اليمنية فاطمة أبو الأسرار قولها إن الحوثيين لم يكونوا يمارسون الصبر بقدر ما كانوا يحددون ما إذا كان بإمكانهم استنزاف احتياطاتهم من السلاح في معركة لا يملكون ضمانات لتعويض خسائرها لاحقاً. ويعزز هذا التفسير فرضية أن الجماعة دخلت المرحلة الحالية وهي أقل قدرة على المناورة وأشد حذراً في توسيع نطاق المواجهة، خصوصاً في ظل الضربات السابقة التي أضعفت قدرتها على المبادرة.

ويشير التحليل إلى أن الحوثيين، الذين يسيطرون على شمال اليمن منذ اجتياح صنعاء في 2014، صعدوا إلى واجهة المشهد الدولي خلال حرب غزة، عبر مهاجمة إسرائيل وسفن في البحر الأحمر، في إطار ما قالوا إنه ضغط لوقف القصف الإسرائيلي على القطاع بعد هجمات 7 أكتوبر. لكن هذا الحضور، الذي قدموا من خلاله أنفسهم باعتبارهم جزءاً متقدماً من "محور المقاومة" المرتبط بإيران، جعل تأخرهم الأخير مكلفاً على مستوى الصورة السياسية والرمزية.

وتخلص الصحيفة إلى أن الانتظار الحوثي لمدة شهر تقريباً قبل التدخل، ألقى بظلال من الشك على قدرتهم الفعلية على الوفاء بتعهداتهم العلنية تجاه طهران. فالجماعة التي ربطت مصيرها السياسي والإعلامي بالدفاع عن إيران، وجدت نفسها أمام اختبار صعب بين الحفاظ على خطابها التصعيدي، وبين واقع ميداني يشير إلى إنهاك عسكري متزايد وتراجع في القدرة على خوض مواجهة مفتوحة.