أعلن الجيش الأمريكي عن شن ضربات جديدة استهدفت مواقع صواريخ وزوارق إيرانية في جنوب إيران، في سياق ما وصفته القيادة المركزية الأمريكية بالدفاع عن النفس.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن هذه الضربات تأتي "لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية"، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي "يواصل الدفاع عن قواته مع التحلي بالصبر خلال وقف إطلاق النار المستمر".
يأتي هذا التصعيد العسكري بالتزامن مع تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، التي أشارت إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات مع الولايات المتحدة، لكنه استبعد إبرام اتفاق وشيك لإنهاء النزاع.
ولم يصدر رد فعل رسمي من إيران حتى الآن على الضربات الأمريكية الأخيرة، فيما يبقى من غير الواضح مدى تأثيرها على أي اتفاق سلام محتمل بين البلدين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح في نهاية الأسبوع الماضي إلى قرب التوصل إلى اتفاق، لكنه عاد لاحقاً ليؤكد أنه "لن يتعجل" في التوصل إليه.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا ضربات واسعة على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى اندلاع صراع في منطقة الشرق الأوسط. وردت إيران بمهاجمة إسرائيل ودول حليفة للولايات المتحدة في الخليج، وفرضت حصاراً على مضيق هرمز، الأمر الذي تسبب في ارتفاع أسعار النفط عالمياً.