أكدت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا لمواطن إسباني، تم إجلاؤه مؤخراً من سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، والتي شهدت تفشياً للفيروس. يخضع المصاب حالياً للعزل الطبي في العاصمة مدريد، ليصبح بذلك ثاني مواطن إسباني تثبت إصابته بالمرض.
جاء اكتشاف هذه الحالة ضمن مجموعة من الركاب الإسبان الذين كانوا تحت المراقبة الصحية والحجر الصحي بعد ظهور الفيروس على متن السفينة. وقد أكدت الوزارة أن الحالة تم رصدها من خلال نظام المراقبة الصحية المعتمد، مشيرة إلى أن مستوى الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضاً.
وتتابع السلطات الصحية في عدة دول عن كثب أوضاع الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متن السفينة، خاصة بعد تسجيل ثلاث وفيات عقب رحلة بحرية انطلقت من الأرجنتين في شهر أبريل الماضي.
يُعرف فيروس هانتا عادةً بارتباطه بالقوارض، إلا أن منظمة الصحة العالمية لم تستبعد احتمال انتقال العدوى بين البشر خلال الرحلة البحرية. تتشابه أعراض الإصابة بالفيروس مع أعراض الأنفلونزا، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على الرئتين أو الكلى، وقد تصل إلى الوفاة.