اختتمت خلية الأعمال الإنسانية للمقاومة الوطنية مشروع أضاحي العيد "نُسك" للعام الثامن على التوالي، مستهدفة آلاف الأسر المحتاجة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بالإضافة إلى محافظات ومديريات محررة أخرى تشمل عدن ولحج.
وقد نُفذ المشروع برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، وبدعم من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وقد استفاد من المشروع حوالي 15 ألف شخص من الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك الأيتام والفقراء والنازحون.
أشاد مسؤولون محليون ومديرو مديريات بالجهود الإنسانية المبذولة ضمن المشروع، وثمنوا جهود الفريق طارق صالح والدعم المقدم من المملكة العربية السعودية. كما أثنوا على الدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة وخلية الأعمال الإنسانية في إيصال الأضاحي إلى الأسر المستحقة وتعزيز مظاهر التكافل الاجتماعي خلال عيد الأضحى المبارك.
وعبر المستفيدون عن تقديرهم لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أنها ساهمت في تخفيف الأعباء المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر خلال أيام العيد. ويأتي مشروع "نُسك" ضمن سلسلة من البرامج والتدخلات الإنسانية التي تنفذها خلية الأعمال الإنسانية للتخفيف من معاناة الفئات المحتاجة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.