آخر الأخبار
سوفت بنك تستثمر 45 مليار يورو في فرنسا لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي   •   اسرار | بالوثيقة والتفاصيل- كابوس الحج لليمنيين: "اليمنية" تحتجز ضيوف الرحمن بالأراضي المقدسة بذريعة الوقود.. تذاكر فلكية وخدمات كارثية   •   مقتل شابين وإصابة آخر برصاص عناصر حوثية في حادثين منفصلين بمحافظة إب   •   مصدر أمني لا صحة إطلاقاً لادعاءات القبض على نائب مدير شرطة القلوعة ومزاعم مفبركة تستهدف تضليل الرأي العام   •   استمرار الجولات التفقدية لقوات حرس المنشآت في اجازة عيد الأضحى   •   استمرار الجولات التفقدية لقوات حرس المنشآت في اجازة عيد الأضحى   •   اسعار الصرف وبيع العملات الاجنبية مساء السبت بالعاصمة عدن   •   مكتب الناخبي يسجل حضوراً لافتاً في مهرجان القارة التراثي 2026م   •   الوكيل النوبة يختتم زيارات المعايدة لجرحى الإعاقة بعدن مؤكداً: إنصافهم واجب وطني وأخلاقي   •   تحت حماية قيادات حوثية.. عصابة مسلحة تقلق السكينة العامة في مديرية السياني بإب   •  
أخبار محلية

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- رصاصة الانفجار الأخير وارتياح شعبي - مصرع مشرف حوثي على يد أخيه بعد تعنيف والدته وشقيقاته لسنوات

اسرار سياسية- اسرار سياسية 30/05/2026 22:24 721 مشاهدة
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- رصاصة الانفجار الأخير وارتياح شعبي - مصرع مشرف حوثي على يد أخيه بعد تعنيف والدته وشقيقاته لسنوات

الحديدة: شهدت محافظة الحديدة، حادثة دامغة انتهت بمقتل أحد مشرفي مليشيا الحوثي على يد شقيقه، بعد سنوات من الشكاوى والاتهامات بممارسة العنف الأسري بحق والدته وشقيقاته، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الحي الذي كان يقيم فيه.

وقالت مصادر محلية إن المشرف الحوثي يحيى الحسيني، المعروف بكنية "أبو حسين"، لقي مصرعه مساء أمس الجمعة في المربع الخامس بحي غليل، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من شقيقه عقب تصاعد خلافات أسرية حادة.

وبحسب المصادر، فإن الحادثة جاءت بعد سلسلة طويلة من الاعتداءات الجسدية التي كان يمارسها القتيل بحق والدته وشقيقاته، الأمر الذي دفع شقيقه إلى تحذيره مراراً بضرورة التوقف عن تلك التصرفات، كما حمّل في وقت سابق الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين مسؤولية استمرار الانتهاكات التي تتعرض لها الأسرة.

وأوضحت المصادر أن والدة القتيل كانت قد تقدمت بعدد من الشكاوى والبلاغات إلى الجهات الأمنية في المنطقة مطالبة بالتدخل لوقف الاعتداءات المتكررة عليها وعلى بناتها، غير أن تلك الجهات لم تتخذ أي إجراءات حاسمة بحكم النفوذ الذي كان يتمتع به الحسيني بصفته مشرفاً للمربع السكني التابع للمليشيا.

رصاصة الانفجار الأخير وارتياح شعبي

أمام انسداد أفق العدالة الرسمية، وتواطؤ أجهزة الأمن الحوثية، وتصاعد حدة التعنيف والضرب ضد النساء في المنزل؛ قام شقيق المشرف بتوجيه تحذيرات أخيرة له بكف أذاه عن والدتهما. ومع إصرار "أبو حسين" على عنجهيته مستنداً إلى سلاحه وسلطته، انفجر الموقف مساء الجمعة لينتهي الأمر بإطلاق الشقيق النار عليه وإردائه قتيلاً على الفور.

"نقلت مصادر من الحي السكني أن الحادثة – على دمويتها – قوبلت بحالة من الارتياح العارم والواسع بين جيران العائلة وسكان الحي، الذين ضاقوا ذرعاً ببلطجة المشرف وسلوكه العدواني، معتبرين أن غياب سلطة القانون والنظام هو ما دفع الشقيق بمرارة إلى تولي زمام حماية عائلته بنفسه."

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على طبيعة "المنظومة المشرفية" التي أنشأتها الميليشيا، وكيف تحول أفرادها إلى أدوات قمع وتفجير للمجتمع حتى في أصغر خلاياه وهي الأسرة، مستغلين غياب المحاسبة وتواطؤ الأجهزة الضبطية.