تصاعدت مطالبات مختصين وناشطين في محافظة تعز بفتح تحقيق في استخدام عدد من المدارس الحكومية كمواقع لذبح الأضاحي التابعة لمنظمات وجمعيات خيرية، بدلاً من المسالخ الرسمية المعتمدة، محذرين من تداعيات صحية وبيئية واقتصادية ناتجة عن هذه الممارسات.
وأشاروا إلى أن الذبح خارج هناجر المسالخ يحرم الأضاحي من الفحص البيطري والرقابة الصحية، ويؤدي إلى التخلص العشوائي من المخلفات وانتشار الروائح والحشرات، فضلاً عن حرمان المسالخ والسلطات المحلية من إيرادات ورسوم مخصصة لدعم الخدمات العامة وتعزيز الرقابة على سلامة اللحوم.
وفي هذا السياق، قال ناشطون إن فرقاً ميدانية رصدت وجود مخلفات ذبح في بعض المدارس، مؤكدين أن بعضها لم يُنظف بعد انتهاء عمليات الذبح، ما أدى إلى تعفن المخلفات وتحولها إلى مصدر محتمل للتلوث وانتشار الأمراض.
ودعا ناشطون الجهات المختصة، وفي مقدمتها مكتب التربية والتعليم والمؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم وصندوق النظافة والتحسين وصحة البيئة، إلى التحقيق في ملابسات استخدام المدارس كمسالخ مؤقتة، ومحاسبة الجهات التي سمحت بذلك، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذه الممارسات مستقبلاً.