أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الاثنين، عن اعتراض صاروخين باليستيين إيرانيين كانا يستهدفان قوات أميركية متمركزة في الكويت، مؤكدة أنه تم إسقاطهما فوراً دون تسجيل أي إصابات في صفوف الجنود الأميركيين.
وذكرت في بيان منشور على منصة "أكس"، أن الاعتراض كان عند الساعة 11 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مؤكدة أن جميع أفراد القوات الأميركية بخير ولم يتعرضوا لأي أذى نتيجة الهجوم.
كما أضافت "سنتكوم" أن قواتها لا تزال في حالة يقظة عالية، وستواصل حماية عناصرها من أي تهديدات أو "اعتداءات إيرانية"، مع الاستمرار في دعم وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين منذ الثامن من أبريل الماضي.
أتت هذه التطورات، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه شن، السبت والأحد، سلسلة ضربات "دفاعية" على جنوب إيران، وهي الثالثة في نحو أسبوع.
واستهدفت هذه الضربات أنظمة رادار وتحكّم بالطائرات المسيّرة في غوروك ومدينة قشم في مضيق هرمز، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر منصة "إكس" الأحد.
كما قال الجيش الأميركي إن هذه العمليات نُفّذت رداً على أعمال حربية إيرانية، من بينها إسقاط طائرة أميركية مسيرة كانت تعمل فوق المياه الدولية.
رد من الحرس الثوري
بعد ذلك بساعات، قال الحرس الثوري الإيراني إن قواته استهدفت قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي لشن ضربات ضد إيران من دون تحديد موقعها.
وكان الجيش الكويتي أعلن قبل ذلك بوقت قصير أنه يتصدى لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة، بحسب فرانس برس.
وكانت الولايات المتحدة وإيران تبادلتا الضربات بشكل متقطع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
فيما استمر الحصار الأميركي الخانق على الموانئ الإيرانية، والشلل في حركة الملاحة بمضيق هرمز الذي تمر عبره خمس شحنات الغاز والنفط عالمياً جراء التهديدات الإيرانية لسفن الشحن، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط حول العالم منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي.