تاريخ النشر: 01.06.2026 | 18:42 GMT
يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد اليحيائي أن احتمالية استهداف واشنطن لعُمان، باعتبارها من أقدم حلفائها، تبقى ضعيفة، لكنها تستوجب التعامل معها بجدية عالية، مشيراً إلى أن غياب ردود فعل واضحة من دول الخليج يعكس حساسية الموقف واهتماماً غير معلن بالتهديدات. كما يعتقد أن مرحلة ما بعد الحرب لن تشهد ابتعاداً خليجياً عن الولايات المتحدة، بل استمراراً للارتباط الاستراتيجي القائم، مع بقاء خيارين أمام مجلس التعاون: إما تطويره إلى اتحاد كونفدرالي أكثر تماسكاً أو الانزلاق نحو مزيد من التباعد والانقسام.
في المقابل، يؤكد الدبلوماسي السابق هادي أفقهي أن تحركات إيران لا تستهدف دول الخليج، مستشهداً باستمرار التواصل والحجوزات الدينية كدليل على عدم القطيعة، مشيراً إلى أن طهران منفتحة على رأب الصدع مع الجوار، مع تحذير ضمني من استخدام أراضي دول الخليج في أي مواجهة عسكرية ضد إيران في حال تجدد التصعيد.