آخر الأخبار
حزب الله يرفض عرض أمريكا بهدنة جزئية ويدعو لوقف شامل لإطلاق النار تمهيدا لانسحاب إسرائيل من لبنان   •   اسرار | بالاسماء والصور.. نجل (وزير حوثي) يمحو معلماً استثمارياً تاريخياً في الحديدة ويبيع أرضه لـ (حوت صرافة) تحت جنح الظلام   •   كينيون يحتجون على خطة واشنطن بشأن منشأة إيبولا   •   5 ملايين غرامة.. قرارات صارمة في عدن ضد الدراجات النارية وإطلاق النار والمركبات المخالفة   •   أصالة تحتفل بعيد ميلاد علي وآدم.. وتشارك جمهورها مشاعر الأمومة وسط نجاح "ضريبة البعد"   •   اسرار | (بعتم صنعاء وعمران والقشيبي!).. ياسين سعيد نعمان يفتح النار على (الإخوان) ويهتك ستر الأسطوانة المشروخة والهمداني يكشف ثلاثية المسؤولية عن سقوط العاصمة   •   البحرية الإيرانية تستهدف السفينة "أم‌ أس‌ سي ساريسكا" ردا على استهداف إحدى سفنها في بحر عمان (فيديو)   •   خروقات إسرائيلية مستمرة ومباحثات في القاهرة حول «اتفاق غزة»   •   بينهم 3 ضباط.. جزائية تعز توجه قرار اتهام ضد 13 شخصاً في قضية اغتيال افتهان المشهري   •   ”وعودك ذهبت أدراج الرياح”..إعلامية تُفجّرها في وجه محافظ عدن   •  
أخبار محلية

حجة: حصار وعزلة يخنقان حياة السكان في المديريات المحررة

المنتصف نت- المنتصف نت 01/06/2026 23:36 248 مشاهدة
حجة: حصار وعزلة يخنقان حياة السكان في المديريات المحررة

تعيش المديريات المحررة شمال محافظة حجة أوضاعًا إنسانية واقتصادية مؤلمة، حيث يواجه آلاف السكان حصارًا وعزلة خانقة أثرت بعمق على حياتهم ومصادر رزقهم. تضم هذه المناطق حوالي ستة آلاف نسمة منتشرين على مساحة 900 كيلومتر مربع، وتتفاقم ظروفهم المعيشية الصعبة عامًا بعد آخر.

تفتقر هذه المناطق إلى المنافذ التجارية اللازمة لتسويق المنتجات الزراعية والمواشي، مما أدى إلى تدهور حاد في النشاط الاقتصادي. باتت العديد من الأسر تعتمد على موارد شحيحة بالكاد تلبي احتياجاتها الأساسية، بينما يعاني المزارعون ومربو الماشية من خسائر فادحة بسبب صعوبة وصول منتجاتهم إلى الأسواق، مما يفاقم من معدلات الفقر والبطالة ويقلل من القدرة الشرائية للسكان.

على الصعيد الإنساني، تبدو المنطقة شبه خالية من التدخلات الإغاثية، فلم تشهد حضورًا ملموسًا للمنظمات الإنسانية رغم الاحتياجات المتزايدة. يعاني السكان من نقص حاد في المساعدات الغذائية، وضعف الخدمات الصحية، وغياب المشاريع التنموية التي يمكن أن تحدث فرقًا في تحسين مستوى المعيشة أو توفير فرص عمل.

يزداد الوضع تعقيدًا مع تحديات الحصول على الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم ومياه الشرب، نظرًا لمحدودية الإمكانات وغياب الدعم الكافي. وتتضاعف المعاناة خلال مواسم الجفاف والأزمات الاقتصادية، لتثقل كاهل الأسر.

يطالب أبناء هذه المديريات الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية بالتدخل العاجل لتقييم الاحتياجات على أرض الواقع، وفتح منافذ آمنة لتسويق المنتجات، وتنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية تخفف من وطأة الظروف الاستثنائية وتعزز صمود السكان.

إن استمرار هذا الإهمال ينذر بتدهور إنساني واقتصادي أعمق، ويهدد آلاف الأسر بالفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي، مما يستدعي تحركًا جادًا لإنقاذ هذه المناطق وسكانها من واقع الحرمان والعزلة.