تراجع الذهب، أمس، ما فاقم المخاوف من التضخم، وعزّز التوقعات باستمرار رفع أسعار الفائدة لفترة طويلة، وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4498.89 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن لامس أعلى مستوى في أسبوعين، يوم الجمعة الماضي، كما خسر 0.9% في مايو الماضي، في ثالث شهر على التوالي من الخسائر.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 1.4% إلى 4528.90 دولاراً، بينما ارتفع الدولار، وزاد من كُلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كبير المحللين في «أكتيف تريدز»، ريكاردو إيفانجيليستا: «تلاشى التفاؤل المحيط بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الأزمة في مضيق هرمز، ونتيجة لذلك، انتعشت أسعار الطاقة، ما أعاد إحياء المخاوف بشأن التضخم، وعزّز توقعات تشديد السياسة النقدية من قبل المجلس الاحتياطي الاتحادي».
وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لأنه لا يدر أي عائد.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي»، يتوقع المتعاملون الآن أن يرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة هذا العام، مع احتمال بنسبة 40% لزيادتها ربع نقطة مئوية في ديسمبر 2026.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 1 يونيو 2026 23:18