بلغت ثروة الأمير الوليد بن طلال آل سعود 24.7 مليار دولار، وفق بيانات فوربس للمليارديرات الصادرة في الأول من يونيو/حزيران 2026، مما يمثل ارتفاعاً لافتاً أضاف نحو ملياري دولار خلال جلسة تداول واحدة، بمعدل نمو يومي بلغ 8.7%. هذا الارتفاع دفع الأمير السعودي إلى احتلال المرتبة الـ107 عالمياً ضمن قائمة أثرياء العالم، مدعوماً بالأداء الإيجابي لاستثماراته المدرجة وغير المدرجة، وعلى رأسها حصته في شركة المملكة القابضة.
شهد سهم شركة المملكة القابضة ارتفاعاً ملحوظاً خلال جلسة تداول الأول من يونيو 2026 بنسبة 9.87% ليصل إلى 14.92 ريال سعودي، ما انعكس بشكل مباشر على تقييم ثروة المساهمين الرئيسيين. جاءت طفرة تقييم بعض الأصول المرتبطة بالأسواق العالمية، وفي مقدمتها التطورات حول شركة SpaceX، كأحد أبرز العوامل الداعمة للزيادة الأخيرة في الثروة. فقد أسهم الحديث عن الطرح العام الأولي المرتقب واندماج الشركة مع مشروع الذكاء الاصطناعي xAI التابع لإيلون ماسك في رفع تقييمات القطاع التكنولوجي بشكل عام.
وبحسب بيانات شركة المملكة القابضة، تمتلك الشركة حصة مجمعة تبلغ 0.63% في SpaceX، تُقدَّر قيمتها بنحو 8.32 مليار دولار عند تقييم 1.25 تريليون دولار، وترتفع إلى نحو 10.55 مليار دولار عند تقييم 1.75 تريليون دولار. وتستعد SpaceX لطرح عام أولي محتمل تستهدف من خلاله جمع 75 مليار دولار، مع تقييم قد يتجاوز حاجز التريليوني دولار، وسط ترقب واسع لما يُوصف بأنه أحد أكبر الطروحات في تاريخ قطاع التكنولوجيا.
هذا الزخم الاستثماري في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي انعكس إيجاباً على أداء الأصول المرتبطة بالمليارديرات حول العالم، وهو ما عزز بدوره صعود ثروة الوليد بن طلال خلال الفترة الأخيرة. ويُعد الأمير الوليد بن طلال من أبرز المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، حيث أسس محفظة استثمارية واسعة تمتد عبر قطاعات الفنادق الفاخرة، والإعلام، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، والعقارات، مع حضور قوي في الأسواق العالمية من خلال استثمارات استراتيجية طويلة الأجل.
كما تمتلك «المملكة القابضة» حصصاً في عدد من الشركات العالمية الكبرى، إلى جانب استثمارات بارزة في قطاع الضيافة عبر سلسلة فنادق فورسيزونز. وتأتي هذه المكاسب في ظل موجة تفاؤل عالمية تجاه أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتي أسهمت في رفع تقييم العديد من الأصول المرتبطة بالمستثمرين الكبار، ما عزز مكانة الوليد بن طلال ضمن قائمة أغنى رجال الأعمال عالمياً.