مع بداية العد التنازلي لأشهر الحج، أعلن معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، عن تدشين أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ، معلناً بذلك انطلاق الاستعدادات الرسمية لخدمة المعتمرين اليمنيين في رحلتهم الروحانية.
يأتي هذا التدشين كإشارة واضحة لبدء موسم العمرة لهذا العام، بعد أن اكتملت كافة الإجراءات الفنية والتنظيمية، وجرت تنسيقات دقيقة مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية. يهدف هذا التنسيق إلى ضمان تقديم أرقى مستويات الخدمة للمعتمرين اليمنيين، بما يتوافق مع الأنظمة والضوابط المعتمدة، لتكون رحلتهم إلى بيت الله الحرام تجربة إيمانية سلسة وميسرة.
وشدد معالي الوزير على أن الوزارة تضع نصب عينيها تعزيز آليات الرقابة على كافة الأعمال المتعلقة بالعمرة، حرصاً على صون حقوق المعتمرين وضمان سلامتهم. وناشد في الوقت ذاته المواطنين الكرام إلى ضرورة التعامل حصرياً مع المنشآت المعتمدة من قبل الوزارة، والتي سيتم الإعلان عن قوائمها قريباً. كما حذر من التعامل مع السماسرة أو الجهات غير المرخصة، التي قد تستغل شغف البعض لأداء العمرة أو تروج لبرامج وأسعار غير رسمية.
ويواصل قطاع الحج والعمرة في الوزارة جهوده الحثيثة في متابعة تنفيذ البرامج المعتمدة، والتأكد من التزام كافة الوكالات المنظمة بالشروط والمتطلبات اللازمة. كل هذه الجهود تصب في هدف واحد: الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين، وتذليل كافة العقبات أمامهم، لتكون رحلتهم مباركة وميسرة من لحظة التسجيل وحتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.