نفى مصدر مقرّب من أسرة الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي صحة الرسالة المتداولة والمنسوبة إلى نجله جلال عبدربه منصور هادي، والتي جرى تداولها خلال الساعات الماضية على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإخبارية المحلية.
وأوضح المصدر أن أبناء الرئيس الراحل لا علاقة لهم بالرسالة المتداولة، مؤكداً أنهم لا يمتلكون أي حسابات أو صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "فيسبوك" و"إكس"، وأن ما يُنشر عبر تلك الصفحات لا يمثل الأسرة بأي شكل من الأشكال.
وجاء هذا النفي عقب تداول رسالة نُسبت إلى جلال عبدربه منصور هادي، تضمنت طلب العفو والمسامحة لوالده الراحل، والإعلان عن الاستعداد لسداد أي ديون أو التزامات مالية قد تكون مترتبة عليه.... الخ. وذكرت مواقع إخبارية محلية أن الرسالة نُشرت عبر صفحة تحمل اسم جلال، نجل الرئيس السابق، على موقع "فيسبوك".
وأكد المصدر أن الأسرة ليست مسؤولة عن أي محتوى يُنشر عبر صفحات أو حسابات تنتحل أسماء أفرادها، مشدداً على أن جميع الحسابات التي تدّعي تمثيل الأسرة أو التحدث باسمها لا تمتلك أي صفة رسمية.
ودعا المصدر وسائل الإعلام والصحف والمواقع الإلكترونية إلى تحري الدقة والمصداقية والالتزام بالمعايير المهنية عند نشر الأخبار أو إعادة تداولها، وعدم الانجرار وراء الصفحات المزورة أو المصادر غير الموثوقة، حفاظاً على المهنية الإعلامية واحتراماً للحقيقة والرأي العام.