آخر الأخبار
صعود مؤشر الدولار بفضل مرونة سوق العمل   •   لجنة من وزارة الدفاع تنفذ نزولا ميدانيا لتقييم المرافق الطبية العسكرية وحصر أصول وزارة الدفاع في عدن   •   الداخلية الكويتية تضبط شخصاً تسبب بحادث خلال تصويره تعامل الدفاعات الجوية الكويتية مع صواريخ   •   الفنانة هاجر نعمان تشيد بتنظيم مهرجان "عيدنا موكا 4" واستقبال جمهور المخا   •   السفير الأمريكي لدى اليمن يقدّم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي   •   حدث هام الليلة في صنعاء.. والداخلية تشدد على المواطنين عدم اطلاق الأعيرة النارية     •   بعد عملية تحويل المسار.. إنجي وجدان تصدم الجمهور بنحافتها   •   اليمن يغرق في أزمة مزدوجة.. لاجئون جائعون ونازحون داخليون يتجاوزون 6 آلاف شخص   •   فاجعة دار الرئاسة.. ذروة الغدر وفروسية الموقف التاريخي   •   مدير تربية شبوة يلتقي مدير تربية ميفعة لمناقشة التحضيرات النهائية لانطلاق اختبارات الثانوية العامة   •  
أخبار محلية

اليمن: الذكرى الـ15 لتفجير دار الرئاسة وكشف تحالف الإخوان والحوثيين

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 03/06/2026 16:22 136 مشاهدة
اليمن: الذكرى الـ15 لتفجير دار الرئاسة وكشف تحالف الإخوان والحوثيين

تتزامن اليوم، الثالث من يونيو 2026، الذكرى السنوية الخامسة عشرة لواحدة من أخطر عمليات الإرهاب السياسي في تاريخ اليمن الحديث، وهي جريمة تفجير "جامع دار الرئاسة" (جامع النهدين) عام 2011، التي استهدفت الرئيس السابق علي عبد الله صالح وكبار أركان دولته. تعيد هذه الذكرى فتح ملف التخادم والتحالف السري بين تنظيم الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) والميليشيا الحوثية.

تكشف القراءة التحليلية لمسار الأحداث عقب الجريمة عن مخطط إخواني ممنهج تقاطعت فيه المصالح مع الحوثيين لإضعاف مؤسسات الدولة وتفكيك بنيتها القيادية. سارعت المطابخ الإعلامية لجماعة الإخوان في ساحات الاعتصام آنذاك إلى توحيد روايتها مع الحوثيين لترويج شائعات "الانفجار الداخلي وتصفية الحسابات"، بهدف تشتيت الانتباه عن الجناة الحقيقيين ومنع توجيه الاتهامات للقوى المستفيدة.

لم يتوقف الدور الإخواني عند التضليل الإعلامي، بل استغلت الجماعة نفوذها السياسي لاحقاً داخل حكومة الوفاق الوطني لعرقلة مسار التحقيقات الجنائية ومنع القضاء من الوصول إلى المخططين والمنفذين.

ويرى مراقبون أنّ التمرد العسكري الذي قادته ألوية "الفرقة الأولى مدرع" الموالية للإخوان أحدث فراغاً أمنياً قاتلاً، ووفر غطاءً لوجستياً سمح للخلايا الحوثية بالتغلغل تدريجياً داخل نسيج العاصمة صنعاء.

هذا التخادم الوظيفي تُوّج لاحقاً بإغلاق الملف القضائي، وعقد صفقات تبادل أفضت إلى الإفراج عن المتهمين بتفجير الجامع بعد سقوط صنعاء، وهو ما يؤكد أنّ "تحالف الشر" الإخواني الحوثي كان نقطة التحول الاستراتيجية التي قادت اليمن إلى مستنقع الحرب والانقسام الحالي.