آخر الأخبار
المحافظ بن الوزير يناقش نتائج الدراسات التخطيطية للمنطقة الصناعية غرب مدينة عتق   •   شبوة .. لهية تحتفي بزواج جماعي لـ 22 عريسًا وعروسًا في مشهد يعكس قيم التكافل والتلاحم المجتمعي   •   وزير النقل يتفقد مستوى الإنضباط الوظيفي في هيئة النقل البري والمؤسسة المحلية للنقل البري وهيئة الطيران المدني والأرصاد   •   قمع الإخوان والحـ,ـوثي يخنق المجتمع اليمني   •   صورة رومانسية لها مع شاب مجهول تشعل السوشيال ميديا.. ما حقيقة ارتباط بسمة بوسيل؟   •   مدير صحة لحج ومنظمة أطباء بلا حدود يبحثان تنفيذ حملة تحصين مصغّرة وتوسيع التدخلات الصحية في تبن   •   مدير أمن ميفعة يواصل جهوده لتعزيز الأمن والاستقرار في المديرية   •   3 تريليونات يورو كلفة تخلي أوروبا عن الطاقة الروسية   •   صعود مؤشر الدولار بفضل مرونة سوق العمل   •   لجنة من وزارة الدفاع تنفذ نزولا ميدانيا لتقييم المرافق الطبية العسكرية وحصر أصول وزارة الدفاع في عدن   •  
أخبار محلية

اليمن: الذكرى الـ15 لتفجير دار الرئاسة وتداعيات التحالف الإخواني الحوثي

مأرب اليوم- محلي 03/06/2026 16:50 155 مشاهدة
اليمن: الذكرى الـ15 لتفجير دار الرئاسة وتداعيات التحالف الإخواني الحوثي

تتزامن اليوم، الثالث من يونيو 2026، الذكرى السنوية الخامسة عشرة لواحدة من أخطر عمليات الإرهاب السياسي في تاريخ اليمن الحديث؛ وهي جريمة تفجير "جامع دار الرئاسة" (جامع النهدين) عام 2011، التي استهدفت الرئيس السابق علي عبد الله صالح وكبار أركان دولته، مما يعيد فتح ملف التخادم والتحالف السري بين تنظيم الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) والميليشيا الحوثية.

تكشف القراءة التحليلية لمسار الأحداث عقب الجريمة عن مخطط إخواني ممنهج تقاطعت فيه المصالح مع الحوثيين لإضعاف مؤسسات الدولة وتفكيك بنيتها القيادية. سارعت المطابخ الإعلامية لجماعة الإخوان في ساحات الاعتصام آنذاك إلى توحيد روايتها مع الحوثيين لترويج شائعات "الانفجار الداخلي وتصفية الحسابات"، بهدف تشتيت الانتباه عن الجناة الحقيقيين ومنع توجيه الاتهامات للقوى المستفيدة.

لم يتوقف الدور الإخواني عند التضليل الإعلامي، بل استغلت الجماعة نفوذها السياسي لاحقاً داخل حكومة الوفاق الوطني لعرقلة مسار التحقيقات الجنائية ومنع القضاء من الوصول إلى المخططين والمنفذين.

ويرى مراقبون أنّ التمرد العسكري الذي قادته ألوية "الفرقة الأولى مدرع" الموالية للإخوان أحدث فراغاً أمنياً قاتلاً، ووفر غطاءً لوجستياً سمح للخلايا الحوثية بالتغلغل تدريجياً داخل نسيج العاصمة صنعاء.

هذا التخادم الوظيفي تُوّج لاحقاً بإغلاق الملف القضائي، وعقد صفقات تبادل أفضت إلى الإفراج عن المتهمين بتفجير الجامع بعد سقوط صنعاء، وهو ما يؤكد أنّ "تحالف الشر" الإخواني الحوثي كان نقطة التحول الاستراتيجية التي قادت اليمن إلى مستنقع الحرب والانقسام الحالي.