وأثار هذا السلوك المستغرب تساؤلات حادة في الأوساط المحلية حول هوية الجهات المستفيدة من استمرار انقطاع التيار وتعميق معاناة المواطنين، خاصة في ظل الصيف القاسي الذي تشهده المدينة.
في المقابل، انطلقت دعوات واسعة وجهها ناشطون ومستقلون إلى الشباب المحتجين بضرورة تشكيل حزام وعي مجتمعي لحماية مهندسي وعمال الكهرباء.
ودعا الناشطون الشباب إلى عدم السماح لـ"المندسين" باستغلال المطالب الخدمية المشروعة لتنفيذ مخططات تخريبية تعطل مصالح العامة وتضاعف من حدة الأزمة.
تأتي هذه النداءات وسط تشديد على أهمية التفريق بين الاحتجاج السلمي والمشروع، وبين الأعمال التخريبية التي تستهدف الفرق الفنية وتمنعها من أداء واجبها الإنساني والخدمي في حواري عدن.