آخر الأخبار
وزير النقل يتراس اول اجتماع لمجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد بعد استئناف أعماله في عدن   •   رسالة خطية من الرئيس الصيني للرئيس اليمني   •   رسالة ساخنة من الجبواني إلى رئيس الوزراء: الكهرباء ثقب أسود للفساد والحلول المؤقتة انتهت   •   وزير النقل يتراس اول اجتماع لمجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد بعد استئناف أعماله في عدن   •   وزير النقل يتراس اول اجتماع لمجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد بعد استئناف أعماله في عدن   •   محافظ البنك المركزي يصدر قرار بايقاف ترخيص بن دابي في شبوة وإغلاق مقرها   •   تنفيذي شبوة يشيد باستقرار الخدمات العامة ويناقش تقارير مالية وخدمية وإدارية   •   فريق حكومي يبحث مع البنك الدولي سبل تعزيز الشراكة لدعم قطاعات النقل والطرق والتجارة والتنمية   •   جامعة لحج تدشن تحديثات وتطوير الموقع الإلكتروني لمجلتها العلمية بحضور وزير التربية والتعليم ومحافظ المحافظة   •   حملة رقابية لضبط المنشآت المتخلفة عن سداد الرسوم في البريقة   •  
أخبار محلية

تغييرات يومية تساعد في السيطرة على السكري

المؤتمر نت 09/06/2026 16:02 224 مشاهدة
تغييرات يومية تساعد في السيطرة على السكري
المؤتمرنت-
تغييرات يومية تساعد في السيطرة على السكري
في وقت تزداد فيه معدلات الإصابة بالسكري بشكل مقلق، يؤكد طبيب بريطاني أمضى أربعة عقود في ممارسة الطب العام أن المرض ليس بالضرورة حكماً مدى الحياة.

فبعد أن ساعد أكثر من 150 مريضاً على وضع المرض تحت السيطرة، كشف الدكتور ديفيد أونوين، الذي يعمل في عيادة نوروود، التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في ساوثبورت ببريطانيا، لصحيفة «التليغراف» عن مجموعة من الخطوات الغذائية والسلوكية التي يرى أنها أحدثت فارقاً حقيقياً في حياة مرضاه، وغيَّرت نظرته هو نفسه إلى المرض.

وهذه الخطوات هي:

تقليل السكر والنشويات
يرى أونوين أن الخطوة الأهم تتمثل في الحد من الأطعمة التي ترفع مستويات السكر في الدم بسرعة، وعلى رأسها الحلويات والبسكويت والمشروبات السكرية.

لكنه يُحذر أيضاً من بعض الأطعمة التي يعتقد كثيرون أنها صحية، مثل البطاطس المخبوزة والأرز الأبيض وحبوب الإفطار، موضحاً أنها تتحول سريعاً إلى سكر داخل الجسم وتؤدي إلى ارتفاعات حادة في مستوى الغلوكوز.

وحسب تجربته، فإن خفض استهلاك السكر والنشويات ساعد عديداً من المرضى على فقدان الوزن واستعادة النشاط وتحسين ضغط الدم ومستويات الدهون، فيما تمكن بعضهم من تقليل الأدوية أو الاستغناء عنها تماماً.

الإكثار من الخضراوات والبروتين
ينصح أونوين باستبدال الخضراوات الخضراء مثل البروكلي والفاصوليا الخضراء والكوسا، بالأرز والمعكرونة والبطاطس، مع الحفاظ على النكهات والصلصات المفضلة.

كما يؤكد أهمية الاعتماد على مصادر البروتين مثل الدجاج والبيض والأسماك والبقوليات واللحوم غير المصنعة، لأنها تساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول وتقلل من تقلبات مستوى السكر في الدم.

واستشهد أونوين بدراسة أجراها مع فريقه على 186 مريضاً اتبعوا نظاماً منخفض الكربوهيدرات لمدة تقارب ثلاث سنوات، حيث نجح 51 في المائة منهم في الوصول إلى مرحلة سيطرة كاملة على المرض دون أدوية.

أما المرضى الذين بدأوا تغيير نمط حياتهم خلال السنة الأولى من التشخيص، فقد ارتفعت نسبة النجاح بينهم إلى 77 في المائة.

ويؤكد أن التدخل المبكر يمنح المرضى فرصة أكبر لتحقيق نتائج أفضل.

عدم الخوف من الدهون الصحية
يشير أونوين إلى أن كثيراً من المنتجات قليلة الدسم تحتوي على سكريات أو إضافات أخرى لتحسين المذاق، مما قد يؤثر سلباً على التحكم في مستويات السكر والوزن.

وفي المقابل، يرى أن الدهون الصحية الموجودة في الزبادي كامل الدسم وزيت الزيتون والمكسرات غير المملحة يمكن أن تكون جزءاً مهماً من نظام غذائي متوازن إذا تم تناولها باعتدال.

ويضيف أن هذه الأطعمة تساعد على الإحساس بالشبع لفترة أطول وقد تسهم في تحسين صحة القلب وخفض الدهون الضارة.

الحركة والنشاط البدني
يؤكد أونوين أن الحركة اليومية والنشاط البدني المنتظم، حتى لو اقتصر الأمر على المشي السريع بعد الوجبات، يمكن أن يحققا تأثيراً إيجابياً واضحاً في ضبط مستويات السكر.

متابعة التقدم باستمرار
يشدد أونوين على أهمية مراقبة التغيرات الصحية وعدم الاكتفاء بمتابعة الوزن فقط.

فقد لاحظ أن بعض المرضى رصدوا تحسنات أخرى مثل اختفاء مشكلات جلدية مزمنة وتحسن مستويات النشاط والطاقة.

كما ينصح بمتابعة محيط الخصر بوصفه مؤشراً مهماً على تحسن الحالة الصحية وتقليل خطر الإصابة بمضاعفات السكري.

طلب الدعم من الأسرة والمجتمع
يوضح أونوين أن تغيير العادات الغذائية ليس أمراً سهلاً، خصوصاً في ظل انتشار الأطعمة المصنَّعة بشكل واسع.

لذلك يؤكد أن دعم الأسرة والأصدقاء يلعب دوراً مهماً في نجاح أي خطة غذائية طويلة الأمد.

ولهذا السبب ينظم أونوين في عيادته لقاءات جماعية أسبوعية للمرضى وأفراد أسرهم، يتم خلالها تبادل الخبرات وتعلم طرق إعداد وجبات صحية بطريقة سهلة ومستدامة.