أخبار محلية

مؤسسة طموح تنفذ مشروع سقاية طلاب الثانوية العامة في عدن

عدن الغد- أخبار عدن 09/06/2026 16:58 245 مشاهدة
مؤسسة طموح تنفذ مشروع سقاية طلاب الثانوية العامة في عدن

في لفتة إنسانية تجسد معاني التكافل والعطاء، نفذت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية، اليوم الثلاثاء، مشروع سقاية المياه الباردة لطلاب وطالبات الثانوية العامة في عدد من مدارس مديريات العاصمة عدن، وذلك في ثاني أيام امتحانات الشهادة الثانوية، بدعم كريم من الشيخ طه القرقور.

وشمل المشروع توزيع 140 كرتوناً من عبوات المياه الباردة على الطلاب داخل المراكز الامتحانية، للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها العاصمة عدن، مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 45 درجة مئوية.

وأكدت المؤسسة أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية تجاه الطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم في أجواء شديدة الصعوبة، مشيرة إلى أن توفير مياه الشرب الباردة يعد أقل ما يمكن تقديمه لهم لمساعدتهم على مواصلة امتحاناتهم والتخفيف من آثار الحر والإجهاد.

وأوضحت المؤسسة أن مشروع السقاية سيستمر – بإذن الله – طوال أيام امتحانات الثانوية العامة، وصولاً إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب في مختلف المراكز الامتحانية بعدن.

من جانبه، عبّر رئيس مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية الأستاذ فرج بازهير عن بالغ شكره وعظيم تقديره للشيخ طه القرقور على دعمه السخي ومساهمته الكريمة في إنجاح هذا العمل الإنساني النبيل، مؤكداً أن هذه المبادرات تجسد قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، وتسهم في رسم البسمة على وجوه الطلاب في هذه الظروف الاستثنائية.

وقال بازهير: "إن الشيخ طه القرقور قدم نموذجاً مشرفاً لأهل الخير والعطاء، وكان سبّاقاً في دعم هذه المبادرة المباركة، فجزاه الله خير الجزاء وبارك له في ماله وأهله، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته."

وأضاف أن سقاية الماء من أعظم أبواب الصدقة الجارية وأحب الأعمال إلى الله، لما فيها من إحياء للنفوس وتخفيف لمعاناة الناس، خاصة في أوقات الحر الشديد والحاجة.

كما وجّه رئيس المؤسسة نداءً إلى رجال الخير والتجار وأصحاب الأيادي البيضاء للمساهمة في دعم المشاريع الإنسانية والخيرية التي تنفذها المؤسسة، قائلاً:

"في هذه الأيام العصيبة، هناك آلاف المحتاجين ينتظرون لمسة رحمة وكلمة خير وموقفاً إنسانياً صادقاً. وما تنفقونه اليوم من مال أو جهد سيجد طريقه إلى قلوب أنهكتها المعاناة، وسيبقى أثراً طيباً وأجراً عظيماً عند الله. ساهموا بما استطعتم، فرب صدقة صغيرة أحيت أملاً، وأطفأت عطشاً، وفرّجت كربة، وكانت سبباً في سعادة إنسان ودعوة صادقة تفتح لكم أبواب الخير والبركة."