أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الإثنين، إضافة عدد من كبرى الشركات الصينية إلى القائمة السوداء للكيانات المتهمة بمساعدة الجيش الصيني؛ في خطوة يتوقع أن تؤدي إلى تصعيد حدة التوتر بين القوتين العظميين. ووفقاً لموقع "سيمافور" شملت التحديثات الجديدة المدرجة على القائمة المعروفة باسم (1260H) عمالقة التكنولوجيا مثل "علي بابا" و"بايدو"، إلى جانب شركة صناعة السيارات الكهربائية العملاقة "بي واي دي"، بالإضافة إلى شركة رائدة في مجال صناعة الروبوتات وأخرى بارزة في قطاع التكنولوجيا الحيوية.
وعلى الرغم من أن الإدراج في هذه القائمة لا يترتب عليه فرض عقوبات تلقائية، إلا أنه يعوق قدرة هذه الشركات على إبرام عقود أو التعاون مع الحكومة الأميركية، فضلاً عما يلحقه بها من أضرار تمس سمعتها التجارية والاستثمارية.
وكانت واشنطن قد نشرت هذه القائمة سابقاً في فبراير الماضي، قبل أن تسحبها بعد دقائق معدودة من إطلاقها؛ وهو ما وصفته وكالة بلومبرغ بأنه يعكس حالة من "التخبط والتعارض الداخلي" في المقاربة التي تتبعها إدارة ترامب تجاه الصين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 9 يونيو 2026 18:33