رسمت إدارة معلومات الطاقة الأميركية نظرة قاتمة وممتدة التأثير لمستقبل إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية الحالية ستلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية لعدة سنوات قادمة.
وفي تقرير حديث لها، كشفت الإدارة أن الاضطرابات الأمنية التي يشهدها مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لحركة النفط في العالم، قد أدت إلى خفض إنتاج النفط بمعدلات قياسية تجاوزت 11 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو الماضي.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، استبعدت إدارة معلومات الطاقة عودة حركة الشحن والملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في المدى القريب، مرجحة ألا يتعافى هذا الممر الاستراتيجي ويستعيد وتيرته السابقة قبل أوائل عام 2027.
كما أشارت الإدارة إلى أن التوترات المستمرة ستفرز آثاراً طويلة المدى على سعة الإمدادات؛ حيث تتوقع أن يظل جزء من إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط معطلاً وخارج حسابات السوق حتى نهاية عام 2027، مما يفرض ضغوطاً ممتدة على خارطة الطاقة الدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 9 يونيو 2026 20:55