الثلاثاء 9 يونيو 2026 20:36:30
أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي الأمريكي في المرحلة الحالية باتت تنحصر بين الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء إلى زيادة جديدة بغية كبح جماح التضخم الذي ما زال يتجاوز المستهدفات الرسمية منذ فترة طويلة.
وأثار شميد تساؤلات جدية حول مدى فاعلية وجدوى الاستمرار في سياسة التريث والتثبيت، مبيناً أن وصول مؤشر التضخم إلى نطاق يقارب 3.5% يعد أمراً غير مرضٍ للمصرف المركزي.
وأوضح المسؤول النقدي، أثناء مشاركته في فعاليات منتدى اقتصادي أُقيم في أوكلاهوما، أن هذا المشهد يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام معضلة رئيسية لتحديد ما إذا كان هذا الارتفاع المسجل مجرد موجة عابرة ومؤقتة، أم أنه يستدعي تدخلاً حاسماً وإجراءً فاعلاً يترجم على أرض الواقع عبر تحريك أسعار الفائدة صعوداً بمقدار ربع أو نصف نقطة مئوية.