رحب السياسي عبدالرحمن شاهر الصبيحي بالدعم السعودي الجديد المخصص لقطاع الكهرباء في اليمن، معتبراً أن توقيع اتفاقية توريد مشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها العاصمة عدن جراء أزمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة.
وأكد الصبيحي أن هذه المبادرة تجسد المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية وحرصها المستمر على مساندة اليمن وشعبه في مختلف الظروف، مشيراً إلى أن هذا الدعم سيسهم في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين الذين يواجهون انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي.
وأوضح أن أبناء عدن والمحافظات المحررة يعولون كثيراً على هذا الدعم في تحسين مستوى الخدمة خلال الفترة القادمة، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة نتيجة موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد.
ودعا الصبيحي الجهات المختصة إلى سرعة استكمال الإجراءات والخطط التنفيذية المتعلقة بالمنحة، والعمل على ترجمة هذا الدعم إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لإنجاح هذه الخطوة وتحقيق الاستفادة القصوى منها.
غرفة الأخبار/ عدن الغد