تاريخ النشر: 10.06.2026 | 11:09 GMT
اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة قللت من فرص تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها للأسلحة النووية.
وأدلى "لي" بهذه التصريحات في مقابلة أجراها مؤخرا مع مجلة "ذي إيكونوميست" بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه، مضيفا أن "الشخصية الفريدة" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكن أن تكون مفيدة جدا في إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة الحوار.
كما أعاد "لي" التأكيد على التزام كوريا الجنوبية بعدم الانتشار النووي، قائلا للمجلة البريطانية إن امتلاك البلاد لأسلحة نووية أمر غير مرغوب فيه وليس واقعيا.
وبشأن الشؤون الدفاعية بوجه عام، قال: "عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أمتنا، يجب أن نأخذ زمام الأمور بأيدينا"، وفقا لما ذكرته المجلة.
وفي معرض حديثه عن الوضع السياسي في أعقاب الاضطرابات الناجمة عن إعلان الرئيس السابق "يون سيوك-يول" الأحكام العرفية في عام 2024، قال "لي" إن البلاد يمكنها "تجاوز هذا الوضع الذي أصبح فيه غير الطبيعي أمرا عاديا» بل وحتى «التطور لتصبح دولة رائدة على مستوى العالم".
واقترح منح دخل أساسي كوسيلة "لتوزيع بعض الأرباح الفائضة على عامة الناس"، في إشارة إلى الجدل الأخير حول كيفية تقاسم المكاسب غير المتوقعة لشركات أشباه الموصلات العملاقة مثل "سامسونغ" للإلكترونيات و"إس كيه هاينكس"، وسط طفرة الذكاء الاصطناعي.
كما اعترف بأن احتمال تعرضه للعزل أو السجن بعد ترك منصبه "مرتفع جدا"، اعتمادا على كيفية سير المحاكمات المختلفة المرتبطة بفترات ولايته السابقة كعمدة وحاكم.
المصدر: ذي إيكونوميست