أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بشدة، جريمة اغتيال العميد يحيى عبد الله وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وأشاد بالجهود الأمنية التي أدت إلى ضبط المنفذين.
وأكد التكتل في بيان له أن هذه الجريمة تعكس "مدى قبح مليشيا الانقلاب، وطبيعتها السلالية العنصرية، وعمق ارتباطها بمشروع إيراني يعمل على هدم مقومات الدولة". ووصف الشهيد وحيش، الذي أمضى معظم سنوات عمره في الدفاع عن الجمهورية والوحدة الوطنية، بأنه "نبراسٌ لن يُطفأ وعلمٌ شامخٌ في تاريخ الوطن"، وأن دماءه "شعلةٌ تُضيء طريقنا لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب".
ثمن التكتل الوطني الجهود الاستثنائية للأجهزة الأمنية والعسكرية في الساحل الغربي، التي تحركت باحترافية عالية وتمكنت خلال ساعات من ضبط الإرهابيين أثناء محاولتهما الفرار. واعتبر أن هذا الإنجاز الأمني "دليلٌ واضحٌ على أن مؤسسات الدولة الوطنية قادرة على صون الأمن، وأن الجناة لن يجدوا ملاذاً من يد العدالة"، مؤكداً دعمه قرار إحالة المتهمين إلى القضاء.
طالب التكتل الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة باتخاذ موقف واضح وحازم إزاء تصاعد الاغتيالات والعمليات الإرهابية الحوثية، والعمل على ملاحقة شبكات الدعم الإيراني التي تغذي هذه الجرائم وتمولها. وجدد التكتل تعازيه الحارة لأسرة الشهيد ولقوات المقاومة الوطنية ولأبناء تهامة، مؤكداً أن دمه الطاهر لن يذهب سدى.