شدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، على ضرورة التعجيل بتنفيذ الاتفاقية الموقعة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف توريد المشتقات النفطية اللازمة لمحطات توليد الكهرباء، وذلك استجابةً لتزايد الطلب على الطاقة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وللتخفيف من المعاناة المستمرة للمواطنين.
جاء هذا التوجيه خلال لقاء جمع المحرمي بوزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الحكومية والفنية لضمان وصول الوقود إلى محطات التوليد وفق الآليات المتفق عليها. وشدد على ضرورة تسريع الإجراءات التنفيذية لضمان استقرار المنظومة الكهربائية وتحسين الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وقد استمع المحرمي لإحاطة مفصلة من وزير الكهرباء حول الوضع الراهن لقطاع الكهرباء والتحديات التي تواجهه، بالإضافة إلى الخطوات المتخذة للاستفادة من الاتفاقية السعودية في رفع القدرة التشغيلية لمحطات التوليد في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
وأبدى المحرمي تفهمه العميق للمطالب الشعبية والاحتجاجات السلمية المطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها خدمة الكهرباء، مؤكداً أن هذه المطالب تعكس معاناة حقيقية تتطلب مضاعفة الجهود لمعالجتها والاستجابة لها. كما شدد على أهمية الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات وصون الأمن والاستقرار والممتلكات العامة والخاصة.
وأشار المحرمي إلى أن تحسين الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين يمثلان أولوية قصوى لدى القيادة السياسية والحكومة، داعياً إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتجاوز التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار ودعم مسار التنمية والخدمات في البلاد. من جانبه، ثمن وزير الكهرباء جهود المحرمي ومتابعته المستمرة لملف الكهرباء، مؤكداً أن توجيهاته ومساندته تمثل دعماً حيوياً للجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمة ورفع كفاءة القطاع والتخفيف من وطأة المعاناة على المواطنين.