تاريخ النشر: 10.06.2026 | 21:59 GMT
كلما اقتربت السياسة من حافة الاتفاق.. عادت لغة القوة إلى الواجهة.. ترامب يرفع سقف التهديد.. وايران تتمسك بمعادلة الردع.. والعالم يراقب والدول الخليجية تنتظر بقلق مسارَ أزمةٍ تتجاوز حدود الطرفين. وبين الضرباتِ والرسائلِ العسكريةِ والتحركاتِ الدبلوماسيةِ.. لا يبدو الصراعُ اليوم مجردَ أزمةٍ عابرة.. بل اختباراً لمستقبلِ موازينِ القوى في الشرق الأوسط.. فهل ما نشهدُهُ هو الطريقُ نحو التسويةِ الكبرى أم بدايةٌ لمرحلةٍ أكثَرَ خطورةً وتعقيداً؟
Your browser does not support audio tag.