تاريخ النشر: 10.06.2026 | 22:14 GMT
أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأن الاشتباكات بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي لا تزال مستمرة في مياه الخليج وبحر عُمان.
ولم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاشتباكات أو حجم القوات المشاركة فيها، كما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الجانبين الإيراني أو الأمريكي توضح ملابسات هذه المواجهات أو نتائجها.
وشهدت عدة مناطق إيرانية فجر الخميس حالة استنفار أمني بعد ورود تقارير عن سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدد من المحافظات.
وأفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع أصوات الدفاعات الجوية في غرب العاصمة طهران، فيما جرى رصد تحليق مقاتلات تابعة للجيش الإيراني في أجواء المدينة. كما تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي في منطقة عسلوية جنوب البلاد، بينما أكدت مصادر محلية عدم تعرض جنوب محافظة فارس لأي هجوم حتى تلك اللحظة.
وفي محافظة هرمزغان، أفادت تقارير محلية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وقشم وميناب وسيريك وجزيرة هنجام، إضافة إلى منطقة كرغان الساحلية. وذكرت وكالة "مهر" أن سكان عدد من القرى والمناطق الساحلية أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات متتالية، فيما لم تصدر الجهات العسكرية أو الأمنية الإيرانية أي توضيح رسمي بشأن أسبابها.
كما أشارت تقارير إيرانية إلى سماع أصوات انفجارات من مسافات بعيدة قرب جزيرة كيش، دون معرفة مصدرها، في وقت تحدثت فيه وكالة "مهر" عن وقوع اشتباكات في البحر بين قوات إيرانية وأمريكية، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها أو نتائجها.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيها إيران بدفع "ثمن" ما وصفه بمماطلة طهران في المفاوضات، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها العسكرية. وقال ترامب: "سنضربهم بقوة.. لقد ضربناهم بقوة أمس وسنضربهم مرة أخرى اليوم"، قبل أن يعود ويؤكد أن واشنطن لا تزال تسعى إلى اتفاق مع إيران وأن المفاوضات لم تنهَر بعد.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع أن الضربات الأخيرة ضد أهداف إيرانية كانت تهدف إلى تعزيز أوراق الضغط الأمريكية في المفاوضات، مع الحرص على عدم التسبب في سقوط قتلى أو إغلاق الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق. وأكد المصدر أن المبعوثين الأمريكيين والوسطاء الإقليميين يواصلون جهودهم لإنقاذ المفاوضات، رغم تزايد المؤشرات على نفاد صبر إدارة ترامب من التأخير الإيراني في الرد على المقترحات المطروحة.