شنّ الشيخ سلطان البركاني هجوماً حاداً على ما يُعرف بـ"تيار استعادة المؤتمر"، واصفاً ما ورد في بيانه الأخير بأنه يعكس حالة من "المراهقة السياسية" من قبل أشخاص لا يمتلكون أي صفة تنظيمية تخولهم الحديث باسم المؤتمر الشعبي العام.
وقال البركاني إن ما يجري يمثل حالة عبثية مؤسفة، مؤكداً أن هناك عشرات القيادات المؤتمرية وأعضاء اللجنة العامة والأمناء المساعدين المتواجدين خارج البلاد، وهم الأحق بقيادة أي عمل تنظيمي أو مبادرات إصلاحية داخل الحزب وفقاً للوائح والنظم الداخلية.
وحذر من أن تمزيق المؤتمر إلى أجنحة وتيارات متصارعة من شأنه الإضرار بالحزب وتحويله إلى مادة للسخرية، في وقت يحتاج فيه المؤتمر إلى توحيد صفوفه والنهوض بمسؤولياته الوطنية والسياسية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
ودعا البركاني القيادات التنظيمية الشرعية إلى استحضار مصلحة اليمن والمؤتمر في هذه المرحلة الحساسة، وعدم السماح لما وصفهم بـ"العابثين والمتطاولين" بالإضرار بوحدة الحزب وتماسكه التنظيمي.
وأكد أن اليمن يمر بمرحلة خطيرة تتطلب من الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام، الاضطلاع بدورها الوطني، مشيراً إلى أن المؤتمر يمتلك من الخبرة والتجربة والقدرة على التعايش ما يؤهله للمساهمة في إنقاذ البلاد من أزماتها.
كما وجه نصيحة إلى القائمين على هذه الدعوات بأن يجعلوا اليمن أولوية قصوى، وأن يتجنبوا أي خطوات قد تؤدي إلى إضعاف المؤتمر أو تشتيت جهوده، داعياً أعضاء الحزب إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بـ"الدعوات المشبوهة" التي تستهدف وحدة المؤتمر.
واختتم البركاني حديثه بعبارة حملت انتقاداً مباشراً للقائمين على هذه التحركات قائلاً: "وما هكذا تورد الإبل يا معمر".
غرفة الأخبار/ عدن الغد