وفقاً لما تداوله ناشطون على منصتي "إكس" و"فيسبوك"، فإن الانفجار الذي سُمع دويه في أرجاء واسعة من المدينة، لم يكن ناتجاً عن خلل فني أو سوء تخزين كما جرت العادة في حوادث سابقة، بل جاء عقب رصد تحليق لجسم طائر في أجواء المنطقة، مما يرجح فرضية الهجوم الجوي بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت الموقع بشكل مباشر.
وقد تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً تظهر تصاعد أعمدة الدخان الكثيف والنيران من موقع المنشأة المستهدفة، وسط حالة من الهلع بين السكان القاطنين في الأحياء القريبة. وطالب الناشطون والحقوقيون عبر حساباتهم السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بسرعة إصدار بيان رسمي يوضح الحقائق، ويكشف عن حجم الخسائر البشرية أو المادية، بالإضافة إلى وضع حلول عاجلة لنقل معسكرات ومستودعات السلاح خارج الأحياء السكنية لحماية المدنيين.
حتى هذه اللحظة، لا تزال الجهات الرسمية في عدن تتكتم على تفاصيل الحادثة، ولم يصدر أي تصريح ينفي أو يؤكد رواية الاستهداف بالطيران المسير.