قال السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن التفاهم الإماراتي الإيراني الهادف إلى التهدئة يجسد مرونة دولة الإمارات وقدرتها على التكيف مع المستجدات وسرعة اتخاذ القرار بما يخدم مصالحها الوطنية.
وأوضح أن هذه المرونة تُعد من أبرز سمات نهج الحكم في دولة الإمارات، وأسهمت بشكل كبير في نجاح النموذج الإماراتي وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي.
وأكد عبدالله أن قدرة الإمارات على إدارة علاقاتها وتحركاتها السياسية في أوقات الحرب والسلم تعكس ثقة الدولة بإمكاناتها ومكانتها، مشيراً إلى أن هذا النهج مكّنها من ترسيخ دورها كقوة إقليمية فاعلة وقادرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة بما يحقق مصالحها الاستراتيجية.
غرفة الأخبار/ عدن الغد