شهدت الأسواق العالمية تحولات لافتة نهاية الأسبوع، حيث دفعت مؤشرات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين إلى سحب استثماراتهم من الملاذات الآمنة والتوجه نحو الأسهم، بالتزامن مع الانطلاقة القوية لسهم شركة سبيس إكس في البورصة، وهبوط أسعار النفط والذهب، وسط تصاعد التوترات التكنولوجية والاقتصادية بين واشنطن وبكين.
أغلقت الأسهم الأميركية على مكاسب في ختام تعاملات الجمعة، مدعومة بتزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما حفز المستثمرين على الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية وعزز المعنويات العامة في الأسواق.
خطف سهم شركة سبيس إكس الأضواء خلال أول ظهور له في بورصة ناسداك، حيث قفز سعره إلى 172 دولاراً للسهم مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 135 دولاراً، محققاً بذلك ارتفاعاً فورياً بنحو 27.4% في أولى جلسات تداوله.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ قرابة شهرين، مع تنامي الرهانات على استقرار الأوضاع العسكرية وإعادة فتح الممرات الملاحية عبر مضيق هرمز، مما خفف من المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
واصل الذهب خسائره للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة وترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي شكل ضغوطاً إضافية على المعدن النفيس.
أعلنت شركة أنثروبيك عن وقف تشغيل أحدث نماذجها لجميع المستخدمين، وذلك استجابة لتوجيهات حكومية أميركية تقضي بتقييد وصول الرعايا الأجانب إليها لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مما يعكس تشديد الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
رفضت الصين بشدة قرار الولايات المتحدة بإدراج عدد من الشركات الصينية الكبرى ضمن قائمة وزارة الدفاع الأميركية للشركات المرتبطة بدعم الجيش الصيني، ولوحت باتخاذ إجراءات رد حاسمة في حال استمرار القيود الأميركية.