وصلت مجاميع قبلية مسلحة، اليوم الأحد، إلى أمام منزل الشيخ الضبيبي في صنعاء لطلب العفو في قضية القتل الشهيرة التي استهدفت رجلاً وزوجته بداخل سيارتهما في صنعاء وأثارت الرأي العام أواخر العام الماضي.
وطلب المسلحون الذين وصلوا مرددين الأهازيج "الزوامل" بالعفو عن القتلة وقبول التحكيم القبلي مقابل تنازل أولياء الدم عن القضية.
وقال أحد الوجهاء من قبيلة خولان "جينا طالبين العفو من الضبيبي وريمه كلها. وتحدث آخر عن كون القضية قضية قتل بالخطاء ونحن في باب بيته ندور العفو وباذلين الحكم وجميع ما يطلبه.
غير ان مطالب أولياء الجناة بالعفو لاقت استهجاناً كبيراً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبر الناشط محمد الجمعاني عن استيائه بالقول "أخزاكم الله، لوكنتم قبائل صحيح، وعندكم نخوة وغيرة وحمية وعرض وشرف ما تجرأتم ان تدافعوا على مجرمين".
أما الناشط أبو عدي الضبيبي فقد رفض التحكيم وكتب على صفحته في فيس بوك "للدم حرمته، وللعرض مكانته، وللحق رجالًا لا يبيعونه ولا يساومون عليه".
بدروه طالب فايز الاغبري بالقصاص وقال :"بالأمس قتلوا رجلاً وزوجته وغداً ربما يقتلون قبيلته وبعدها ريمه كلها ورجع يقلك بقر وغنم."
وأضاف: احنا وخولان اهل واحباب بس مطلبنا القصاص ونشكر كل من حضر وعشاكم علينا ثلاثة ثيران.
وكان مسلحون ينتمون لقبلية خولان قد أطلقوا وابلاً من الرصاص على رجل من اسرة الضبيبي وزوجته، كانا بداخل سيارتهما في الـ17 من ديسمبر 2025 في شارع خولان بأمانة العاصمة صنعاء، ولاذوا بالفرار.
وقتل الرجل وزوجته على الفور فيما نجا طفلاهما بأعجوبة
وأثارت الحادثة -التي وقعت في أحد أكثر شوارع صنعاء حيوية- تفاعلا واسعا على وسائل التواصل حيث عبّر يمنيون عن قلقهم من تفشي السلاح وتراجع الشعور بالأمان.