تسعى شركة إنفيديا، عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية، لجمع أكثر من 25 مليار دولار من خلال أول إصدار للسندات منذ عام 2021، في خطوة تهدف إلى تعزيز سيولتها المالية.
تأتي هذه الخطوة وسط توجه عام في قطاع التكنولوجيا نحو إيجاد مصادر تمويل بديلة، حيث لجأت شركات مثل Anthropic إلى مستثمري الائتمان الخاص لصفقة بقيمة 35 مليار دولار، وقامت Alphabet، الشركة الأم لجوجل، بجمع 85 مليار دولار من إصدار أسهم لأول مرة منذ أكثر من عقدين.
حققت إنفيديا أرباحًا هائلة من كونها المورد الرئيسي للرقائق اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، وشهد تدفقها النقدي الحر نموًا بنسبة 59% ليصل إلى 96.6 مليار دولار في العام المنتهي في يناير. وعلى الرغم من انخفاض أسهمها مؤخرًا من ذروتها في مايو، إلا أن الشركة لا تزال لاعبًا رئيسيًا في هذا المجال.
بالإضافة إلى نجاحها في مبيعات الرقائق، تعد إنفيديا مستثمرًا نشطًا في شركات الذكاء الاصطناعي، حيث خصصت أكثر من 90 مليار دولار لمطورين وموردين، كما تقدم ضمانات مالية لبعض العملاء الذين يبنون خدمات الحوسبة السحابية باستخدام رقائقها.
يثير هذا الاعتماد المتبادل والضمانات المالية قلق بعض المستثمرين، حيث يخشى من تركز المخاطر في حال واجه أي طرف في هذه المنظومة مشكلة. تمتلك إنفيديا تصنيفًا ائتمانيًا قويًا، حيث تحتل المرتبة الثالثة الأعلى بين الشركات ذات التصنيف المزدوج A.