آخر الأخبار
واشنطن تحبط خطة حوثية حساسة لإنشاء قناة مالية سرية في عُمان والالتفاف على بنك عدن   •   الشرعية تطالب مجلس الأمن بفرض عقوبات على الانتقالي والزُبيدي   •   واشنطن: الحوثيون يهددون الاستقرار الإقليمي ويفاقمون الأزمة الإنسانية في اليمن   •   بمكاسب 19.74 مليار درهم.. «دبي المالي» يسجل أعلى إغلاق يومي في 3 أشهر   •   الحوثي يعطش عمران.. إيقاف مشاريع المياه العمومية وتفضيل لمزارع القات على حياة المواطنين   •   اليمن لمجلس الأمن: لا سلام دون دولة تحتكر السلاح وتنهي سيطرة المليشيا   •   عن القدر والإيمان والتسليم لمشيئة الله.. آخر كلمات إيجي أرتيم قبل وفاتها المفاجئة بأزمة قلبية تهز الجمهور   •   في إحاطته أمام مجلس الأمن.. المبعوث الأممي يجدد مطالبته بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين   •   رئيس حلف أبناء الحواشب يشكر الشركة الوطنية للأسمنت   •   هيئة الطيران تدعو شركات الطيران إلى استئناف وتشغيل رحلاتها إلى مطار عدن الدولي   •  
أخبار محلية

غروندبرغ يفجّر رسائل حاسمة في مجلس الأمن: نافذة إقليمية غير مسبوقة قد تغيّر مسار حرب اليمن وتفتح باب التسوية الشاملة

مأرب برس 16/06/2026 22:50 236 مشاهدة
غروندبرغ يفجّر رسائل حاسمة في مجلس الأمن: نافذة إقليمية غير مسبوقة قد تغيّر مسار حرب اليمن وتفتح باب التسوية الشاملة
غروندبرغ يفجّر رسائل حاسمة في مجلس الأمن: نافذة إقليمية غير مسبوقة قد تغيّر مسار حرب اليمن وتفتح باب التسوية الشاملة

في إحاطة وُصفت بالمفصلية أمام مجلس الأمن الدولي في 16 يونيو، كشف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ عن تطورات مهمة قد تعيد رسم مسار السلام المتعثر، في ظل تحولات إقليمية متسارعة يراها “فرصة نادرة” لإحياء العملية السياسية.

ورحّب غروندبرغ بالتفاهم المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه قد يشكّل نقطة تحول في المشهد الإقليمي، ويفتح نافذة جديدة لدفع جهود التسوية في اليمن بعد سنوات من الجمود.

وأكد أن التوترات الإقليمية خلال السنوات الماضية عمّقت أزمة انعدام الثقة بين الأطراف اليمنية، وأعاقت التقدم نحو أي تسوية، وأخّرت التنازلات الضرورية لإنهاء الحرب.

وكشف عن تحركات أممية لافتة داخل إطار لجنة التنسيق العسكري، شملت عقد اجتماع بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين، وآخر بين التحالف والحكومة اليمنية، ناقشت ملفات خفض التصعيد وآليات تعزيز التواصل العسكري.

وأوضح أن الأمم المتحدة تستعد لعقد اجتماع ثلاثي قريب يجمع الأطراف الثلاثة، في خطوة تهدف إلى تثبيت التهدئة وفتح مسار تنسيق أكثر فاعلية.

وفي سياق متصل، أشار غروندبرغ إلى استمرار المشاورات المكثفة مع الأطراف اليمنية والفاعلين الإقليميين والدوليين في عدة عواصم، ضمن مساعٍ لإعادة تنشيط العملية السياسية.

وشدد على أن الحل المستدام للأزمة اليمنية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مفاوضات مباشرة شاملة برعاية الأمم المتحدة، داعياً إلى استئناف الحوار وجهاً لوجه بعد سنوات من التوقف.

ووصف اتفاق الإفراج عن أكثر من 1600 محتجز بأنه الأكبر منذ اندلاع الحرب، مطالباً بالإسراع في تنفيذه، ومشيداً بدور السعودية والأردن وسلطنة عُمان في إنجاحه.

وحذّر من أن استمرار التوترات الإقليمية يفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، ويرفع أسعار الغذاء والوقود، في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات في عدن وعدد من المحافظات بسبب تدهور الخدمات وعلى رأسها الكهرباء.

كما رحّب بالمنحة السعودية البالغة 150 مليون دولار لدعم قطاع الكهرباء، مؤكداً أن الإصلاحات الاقتصادية أصبحت شرطاً أساسياً لتحسين معيشة المواطنين واستعادة ثقة الشارع بالمؤسسات.

واعتبر أن تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي يمثل بوابة رئيسية لأي عملية سياسية قادمة، بما في ذلك معالجة الملفات الشائكة وعلى رأسها القضية الجنوبية ضمن إطار شامل.

وفي ختام إحاطته، جدد مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 موظفاً أممياً محتجزين لدى الحوثيين، معتبراً استمرار احتجازهم انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.

وكشف أن المرحلة المقبلة ستركز على تنفيذ اتفاق تبادل المحتجزين، وتوسيع بناء الثقة، وعقد الاجتماع الثلاثي للجنة التنسيق العسكري، والدفع نحو مفاوضات سياسية مباشرة، إلى جانب معالجة الملفات الإنسانية والاقتصادية العاجلة.

واختتم بالتأكيد على أن خفض التصعيد الإقليمي الحالي يجب استثماره بشكل عاجل لمنع عودة الحرب وفتح الطريق أمام تسوية شاملة تنهي الصراع اليمني

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس