آخر الأخبار
إحراق قمامة يتسبب في انقطاع الاتصالات والإنترنت الأرضي بمنطقة الإنشاءات في عدن   •   مشروع مائي جديد يعزز خدمات المياه في الوهط بتمويل كويتي   •   برئاسة محافظ شبوة.. اللجنة الأمنية تقر جملة من التدابير الأمنية لتعزيز مستوى الأمن والاستقرار   •   عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يناقش مع مدير عام تريم ملفات التنمية والصحة والخدمات الأساسية   •   بقايا المجلس المنحل تثير الجدل بعد بيان تصعيدي ومخاوف من تقاطع الخطاب مع نهج الحوثيين   •   وكيل حضرموت الجيلاني يفتتح ورشة تحليل التحديات واستكشاف الفرص في موسم البلدة ودوره في تعزيز الاقتصاد المحلي   •   تدمير ممنهج للتعليم في مناطق الحوثي.. أخرها تقويم دراسي طائفي   •   الوكيل بارباع يطلق المرحلة الثانية من مشروع الوصول إلى الأطفال غير المحصنين بحضرموت   •   منصة استخباراتية: الحوثيون ينقلون تكنولوجيا إيرانية لتصعيد الصراع في السودان   •   وفد أممي يصل عدن لمتابعة المستجدات الحقوقية والإنسانية في اليمن   •  
أخبار محلية

منصة استخباراتية: الحوثيون يسهلون نقل تكنولوجيا إيرانية للحرب في السودان

مأرب اليوم- محلي 21/06/2026 13:56 459 مشاهدة
منصة استخباراتية: الحوثيون يسهلون نقل تكنولوجيا إيرانية للحرب في السودان

كشفت منصة "شيبا إنتليجنس" الاستخباراتية عن معلومات تفيد بنقل مليشيا الحوثي تقنيات عسكرية إيرانية منخفضة التكلفة إلى جماعات مسلحة في السودان عبر مسارات تهريب عابرة للحدود، مما يسلط الضوء على دور متزايد لشبكات التهريب الإقليمية في دعم الصراعات.

وأفادت التقارير بأن شبكات التهريب النشطة بين اليمن والقرن الأفريقي والبحر الأحمر سهّلت سلسلة من المفاوضات بين ممثلين عن الحوثيين وفصائل مسلحة سودانية، بهدف تطوير آليات جديدة لتهريب الأسلحة والطائرات المسيّرة. وقد عُقد اجتماع حديث الأسبوع الماضي ناقش هذه المسارات الناشئة.

تعتمد مليشيا الحوثي على شبكات تهريب ذات نفوذ في المنطقة، مستخدمة جزرًا قريبة من إريتريا كمواقع تخزين مؤقتة للمكونات العسكرية، بما في ذلك أجزاء الطائرات المسيّرة والصواريخ، قبل نقلها إلى السودان. وقد تم تحديد أسماء أربعة قادة حوثيين يُعتقد أنهم يشرفون على هذه العمليات.

تأتي هذه المعلومات في وقت يتزايد فيه استخدام الطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ في النزاع السوداني، حيث حذر مفوض الأمم المتحدة السامي المساعد لحقوق الإنسان من مقتل أكثر من ألف مدني جراء هجمات مسيّرة بين يناير ومايو 2026، وهو ما يمثل حوالي 80% من إجمالي الوفيات المدنية الموثقة خلال تلك الفترة.

تشير المعطيات إلى أن الحرب في السودان لم تعد تقتصر على المواجهات التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بنقل التكنولوجيا العسكرية منخفضة التكلفة عبر شبكات التهريب، مما يزيد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي. ويخشى المراقبون من دخول النزاع السوداني مرحلة أكثر خطورة مع انتقال هذه القدرات إلى جماعات غير حكومية.

تثير هذه التطورات مخاوف بشأن تحول البحر الأحمر إلى ممر لتهريب التقنيات العسكرية، مما قد يعيد تشكيل موازين القوى في بؤر الصراع الهشة، مع بروز السودان كساحة رئيسية لهذه التهديدات الجديدة.