توفيت امرأة تبلغ من العمر 35 عاماً، وهي أم لطفلين، عقب خضوعها لعملية جراحية داخل مركز الدكتورة ابتهال الطبي بمدينة مأرب، في حادثة أثارت مطالبات أسرية وإعلامية بفتح تحقيق رسمي للكشف عن ملابسات الوفاة.
وقال الصحفي عبدالسلام محمد، وهو عمّ المتوفية، إن ابنة شقيقه دخلت المركز لإجراء عملية وصفها بالبسيطة، مشيراً إلى أن العملية لم تستغرق سوى 20 دقيقة، قبل أن يتم إبلاغ الأسرة بأنها ما تزال تحت تأثير التخدير.
وأضاف أن الأسرة ظلت تنتظر لساعات دون تحسن في حالتها، قبل أن يطلب المركز نقلها إلى مستشفى الهيئة بمأرب لعدم توافر قسم للعناية المركزة لديه، بحسب قوله.
وأوضح أن أطباء المستشفى أفادوا للأسرة عند وصول الحالة بأن الوفاة كانت قد حدثت قبل فترة من الزمن، الأمر الذي دفع ذوي المتوفاة إلى المطالبة بالتحقيق في أسباب الوفاة والإجراءات الطبية التي رافقت العملية وما بعدها.
وطالبت الأسرة وزارة الصحة العامة والسكان والجهات المختصة بتشكيل لجنة طبية وقانونية مستقلة للتحقيق في الواقعة، ومراجعة الإجراءات المتبعة داخل المركز، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها وفقاً للقانون.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إدارة المركز الطبي بشأن ما ورد في رواية أسرة المتوفاة.
وتأتي هذه الحادثة وسط دعوات متزايدة لتعزيز الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة والتأكد من التزامها بالمعايير والتجهيزات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة والحفاظ على سلامة المرضى.