أكد وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، وليد القديمي، أن الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي بات يمثل رمزًا لرفض الإذلال الذي تمارسه مليشيا الحوثي، ويجسد تمسك اليمنيين بالكرامة ورفضهم الخضوع لسلطة الجماعة.
وقال القديمي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن الشيخ حمد بن فدغم "لم يعد صوتًا لنفسه فقط، بل أصبح صوتًا لكل اليمنيين الأحرار الواقعين تحت سلطة مليشيا الحوثي، الذين يرفضون الذل ويؤمنون بأن الكرامة فوق كل اعتبار".
وأضاف أن إرادة اليمنيين الأحرار ستظل أقوى من مشاريع القمع والاستبداد، مؤكدًا أن استعادة الدولة وكرامة المواطنين هدف لن يتراجع عنه اليمنيون، وأن الحقوق تبقى محفوظة ما دام أصحابها متمسكين بالمطالبة بها.
وجاءت تصريحات القديمي عقب مغادرة الشيخ حمد بن فدغم مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في محافظة الجوف، ووصوله إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، بعد أيام من الإفراج عنه إثر فترة من الاحتجاز والإخفاء القسري.
وكان بن فدغم قد كشف، في أول ظهور علني له بعد وصوله إلى منطقة الريان شرق الجوف، تفاصيل ما تعرض له خلال فترة احتجازه، مشيرًا إلى تعرضه لضغوط نفسية وجسدية وإجباره على الإدلاء باعترافات وتصريحات لا تعبر عن قناعاته.
واتهم قيادات حوثية بالوقوف وراء محاولات إجباره على الاعتراف بتهم لا علاقة له بها، مؤكدًا أنه حُرم من العلاج وأُجبر على توقيع وثائق تحت الإكراه.
وفي ختام حديثه، وجّه الشيخ حمد بن فدغم نداءً إلى قبائل اليمن لمساندته واستعادة اعتباره، مؤكدًا عزمه مواصلة المطالبة بحقوقه حتى تحقيق العدالة، في ظل تفاعل قبلي وشعبي واسع مع قضيته.