قبل دقيقتين
- المشهد اليمني
سجل الجنيه السوداني تراجعًا جديدًا في السوق الموازية، متجاوزًا حاجز 100 جنيه سوداني مقابل الجنيه المصري، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية والتحديات التي تواجه العملة السودانية.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل اتساع الفجوة بين الطلب على العملات الأجنبية والمعروض المتاح، إلى جانب الاعتماد المتزايد على التحويلات المالية بين السودان ومصر عبر التطبيقات والخدمات المصرفية الإلكترونية، بالتزامن مع شح السيولة داخل الأسواق.
وأثار هذا التراجع مخاوف لدى التجار والمتعاملين بسبب تأثيره المباشر على أسعار السلع المستوردة والخدمات الأساسية، وسط تحذيرات من احتمال حدوث موجة جديدة من ارتفاع الأسعار إذا استمر انخفاض قيمة العملة المحلية.
كما أدى التذبذب السريع في أسعار الصرف والتحويلات إلى حالة من عدم الاستقرار في الأسواق، ما صعّب على التجار والمواطنين تحديد تكاليف السلع والمعاملات المالية بشكل دقيق.
ويرى مراقبون أن تحركات سعر الصرف خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بمستويات الطلب على العملات الأجنبية، وحجم السيولة المتاحة، وتدفقات التحويلات المالية بين السودان ومصر.