وقال البيان إن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيقات عبر الجهات المختصة، وإن المعاينات الفنية الأولية التي أجرتها فرق جمع الأدلة والبحث الجنائي والأدلة الجنائية، وبمشاركة خبراء المتفجرات والفرق الفنية التابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية، أظهرت أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة محلية الصنع زُرعت أسفل المقعد الأمامي الخاص بسائق المركبة، وتم تفجيرها عن بُعد أثناء وجوده داخل السيارة.
وأوضح البيان أن الفرق المختصة تمكنت من جمع عدد من القرائن والأدلة الفنية التي يجري تحليلها واستكمال التحقيقات بشأنها، بما يساعد على تحديد هوية المتورطين في التخطيط والتنفيذ وضبطهم وإحالتهم للعدالة.
وأكدت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت أن التحقيقات مستمرة بوتيرة عالية، وأن الأجهزة الأمنية قطعت شوطاً في تتبع خيوط القضية، مشددة على أن مرتكبي العملية لن يفلتوا من العقاب.
ودعت الإدارة وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة التي قد تؤثر على سير التحقيقات، مؤكدة أن أي مستجدات سيتم إعلانها عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وجدد البيان التأكيد على التزام الأجهزة الأمنية والعسكرية بمواصلة جهود حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وملاحقة المتورطين.