قالت القوات المشتركة، إنها أحبطت خلال الساعات الماضية هجوماً واسعاً شنته مليشيا الحوثي على عدة محاور في جبهة شمال غربي الضالع، مؤكدة أنها نفذت هجوماً مضاداً أتاح لها التقدم ميدانياً والسيطرة على مواقع ومخازن أسلحة كانت تحت سيطرة المليشيا.
ونقلت مصادر عسكرية ميدانية عن القوات المشتركة أن الهجوم استهدف عدداً من خطوط التماس في جبهة غربي قعطبة، قبل أن تتمكن الوحدات المدافعة، مدعومة بالمقاومة الجنوبية، من احتوائه وإجبار المهاجمين على التراجع.
وأضافت المصادر أن القوات المشتركة دفعت بتعزيزات بشرية إلى محاور القتال عقب إعلان مليشيا الحوثي التعبئة العامة، مشيرة إلى أن الهجوم المضاد أسفر عن التوغل داخل مناطق كانت تخضع لسيطرة المليشيا والاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر.
وبحسب المصادر ذاتها، تضمنت المضبوطات أسلحة وصفتها بالنوعية، ورجحت أن يكون بعضها من الطرازات التي استخدمها الحوثيون في هجمات سابقة استهدفت منشآت حيوية ومدنية داخل الأراضي السعودية، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن نوعها أو كمياتها.
وأفادت المصادر بأن وتيرة الاشتباكات تراجعت خلال الساعات الأخيرة، وسط هدوء حذر على امتداد خطوط التماس، بعد مواجهات استمرت على مدار اليومين الماضيين.
وأشار مصدر عسكري إلى استشهاد وجرح عدد من أفراد القوات المشتركة خلال التصدي للهجوم، مضيفاً أن مليشيا الحوثي تكبدت أيضاً خسائر بشرية وصفها بأنها "بالعشرات".