قالت تنسيقية "صوت موظفي الإغاثة الإسلامية في اليمن" إن مئات الموظفين والعاملين السابقين في منظمة "الإغاثة الإسلامية عبر العالم" أعلنوا مطالبتهم بالحصول على مستحقاتهم المالية والقانونية، عقب ما وصفوه بقرار تسريح جماعي دون منحهم حقوقهم المكفولة.
وأوضحت التنسيقية، في بيان صحفي، أن المئات من الموظفين الذين جرى تسريحهم، إلى جانب عشرات آخرين قالت إنهم سيُسرحون خلال الأيام المقبلة، يمثلون مئات الأسر التي فقدت مصدر دخلها في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
وأضاف البيان أن الموظفين يتهمون إدارة المنظمة في اليمن باحتجاز عدد من الحقوق المالية والإدارية، من بينها فوارق التأمينات الاجتماعية، وبدلات المخاطر، والعلاوات السنوية، ومستحقات مرتبطة بنهاية الخدمة، إلى جانب الاعتراض على ما وصفوه بعمليات تسريح جماعي تعسفي دون تعويضات عادلة.
ونقل البيان عن الناطق باسم اللجنة التنسيقية لـ"صوت موظفي الإغاثة الإسلامية في اليمن" قوله إن الموظفين كانوا جزءاً أساسياً من الجهود الإنسانية التي أوصلت المساعدات إلى ملايين اليمنيين، معتبراً أن حرمانهم من حقوقهم يتعارض مع المبادئ التي تقوم عليها المنظمات الإنسانية، بحسب البيان.
ودعت التنسيقية المكتب الرئيسي للمنظمة في بريطانيا إلى فتح تحقيق فوري وشفاف في ما وصفته بالتجاوزات المالية والإدارية، كما ناشدت الجهات المانحة الدولية التحقق من مصير الأموال المخصصة لحقوق الموظفين وبدلات المخاطر، وضمان وصولها إلى مستحقيها.
كما وجهت نداءً إلى وسائل الإعلام والصحفيين والمؤثرين لتسليط الضوء على القضية، مؤكدة استمرارها في اتباع المسارات السلمية والإعلامية والقانونية حتى استعادة كافة الحقوق المالية للموظفين.
غرفة الأخبار/عدن الغد