بعد إعلان زواج تايلور سويفت وترافيس كيلسي، الذي جاء وسط تعتيم وتكتم إعلامي، عرضت الشاشات العملاقة خارج القاعة الواقعة في ماديسون سكوير جاردن بمدينة نيويورك، الخبر السعيد: "تزوجا!".
كسرت تايلور سويفت التقاليد المتبعة في حفلات الزفاف التي تتبع وجود وصيفات للعروس في حفل الزفاف، كذلك ترافيس كيلسي، لم يرافقه أي شخص، وبدلاً من ذلك اختار الزوجان شقيقيهما لتولي هذا الدور؛ حيث قال وكيل أعمال سويفت: "لم يكن لدى تايلور وترافيس وصيفات شرف أو مرافقين للعريس. وبدلاً من ذلك، كان شقيقها أوستن سويفت هو رجل الشرف، وكان جيسون كيلسي هو أفضل رجل بجانب ترافيس. وقد جمع الحفل العائلتين معاً، وأشرف عليه صديقهما آدم ساندلر".
حجز فستان زفاف تايلور سويفت مكانه في تاريخ الموضة، بعدما أصبح أول فستان زفاف يصممه جوناثان أندرسون لنجمة عالمية. وعن تصميم الفستان، قال وكيل أعمال تايلور سويفت في بيان: "صُممت إطلالات العروسين في حفل الزفاف من قِبل دار كريستيان ديور للأزياء الراقية. وقد صممها جوناثان أندرسون، المدير الإبداعي لمجموعات ديور النسائية والرجالية والأزياء الراقية، بالتعاون الوثيق مع العروسين. وهذا هو أول فستان زفاف من تصميم أندرسون لنجمة عالمية. أما الأحذية فقد صُممت خصيصاً من قِبل كريستيان لوبوتان، وارتدت العروس مجوهرات من كارتييه".
ومن جانبه، قال متحدث باسم دار الأزياء لمجلة PEOPLE: "يسرّ دار كريستيان ديور للأزياء الراقية أن تؤكد تصميمها لإطلالات زفاف تايلور وترافيس. وقد صُممت هذه الإطلالات على يد جوناثان أندرسون، المدير الإبداعي لمجموعات ديور النسائية والرجالية والأزياء الراقية، بالتعاون الوثيق مع العروسين. ويتقدم جوناثان أندرسون ودار ديور بأحر التهاني للعروسين".