أخبار محلية

مؤسسة الرناد تدشن بتريم دورة متخصصة في الحفظ الوقائي للمخطوطات

عدن الغد- أخبار المحافظات 05/07/2026 18:04 223 مشاهدة
مؤسسة الرناد تدشن بتريم دورة متخصصة في الحفظ الوقائي للمخطوطات

برعاية كريمة من السلطة المحلية بمديرية تريم والهيئة العامة للآثار والمتاحف بوادي وصحراء حضرموت، وبتمويل من التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ألِف - ALIPH)، دشنت مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، صباح اليوم الأحد، بقاعة مركز النور للدراسات والبحوث وخدمة المخطوطات بمدينة تريم، الدورة التدريبية التخصصية في مجال (الحفظ الوقائي للمخطوطات.. حفظ المخطوطات وصونها من التلف).

وتأتي هذه الدورة التخصصية النوعية ضمن مشروع "تدابير طارئة لحماية/ حفظ مجموعة مخطوطات مكتبة الأحقاف بتريم" بهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية لحماية الإرث الثقافي والتاريخي العريق الذي تزخر به المديرية .

بدأ حفل الافتتاح بعدد من الكلمات الرسمية التي أكدت على أهمية هذه الدورة، حيث ألقى الأستاذ أحمد باحمالة، رئيس مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، كلمة رحب فيها بالحاضرين، مستعرضاً أهداف المشروع وأهمية الشراكة والتمويل الدولي في إنقاذ وحماية المخطوطات التاريخية وتأهيل الكوادر المحلية، ثم ألقى الدكتور حسين أبوبكر العيدروس، مدير عام الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالوادي والصحراء، كلمة أشار فيها إلى القيمة العلمية والتاريخية للمخطوطات، وضرورة اتباع الأساليب العلمية الحديثة لحمايتها من العوامل البيئية والبيولوجية، من جانبه عبّر الأستاذ حسين العيدروس، مدير مركز النور للدراسات والبحوث وخدمة المخطوطات، في كلمته عن تقديره لجهود الجهات الداعمة، مرحباً بالشراكة المثمرة في خدمة المخطوطات، ومستعرضاً البرنامج العام للدورة .

واختتمت الكلمات الرسمية بكلمة الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، مدير عام مديرية تريم رئيس المجلس المحلي، والذي أشاد بجهود مؤسسة الرناد وجهات التمويل، مؤكداً دعم السلطة المحلية الكامل لتذليل الصعاب وإنجاح مثل هذه المشاريع الاستراتيجية التي تحافظ على الهوية والتراث الثقافي لمدينة تريم التاريخية .

عقب انتهاء مراسم التدشين الرسمية، بدأت أولى جلسات الدورة التي تستهدف (10) مشاركين من العاملين في مكتبة الأحقاف للمخطوطات والهيئات، ومراكز المخطوطات والأرشيف، والباحثين المهتمين بالتراث الثقافي، ويقود البرنامج التدريبي نخبة من كبار المختصين في مجال حفظ المخطوطات، حيث انطلقت الجلسة الأولى في اليوم الأول بـمحاضرة قدمها الدكتور حسين أبوبكر العيدروس، تناولت مقدمة تمهيدية شاملة وتعريفاً عميقاً بالمخطوطات وأهميتها المعرفية والإنسانية، مسلطاً الضوء على القيمة التاريخية التي تمثلها هذه الذخائر النفيسة .

وتستمر الدورة لمدة عشرة أيام، يصحب المشاركين خلالها في الأيام القادمة الأستاذ حسين شيخ العيدروس، الذي سيتناول الجانب النظري وآليات التعامل السليم والآمن مع المخطوطات وفق المعايير المعتمدة، ليتولى بعد ذلك الأستاذ حسين باهادي قيادة الجانب العملي والتطبيقي، لتمكين المتدربين من المهارات اليدوية والتقنية اللازمة لمعالجة المخطوطات وحمايتها بأساليب وقائية متطورة .

وتستمر الدورة على مدى عشرة أيام (في الفترة من 5 إلى 16 يوليو 2026م) ويتلقى المشاركون تدريباً تخصصياً (نظرياً وعملياً) يركز على أسس الحفظ الوقائي، والتعامل السليم مع المخطوطات أثناء التداول والتخزين، والحد من المخاطر البيئية، وسيحصل الخريجون في ختامها على شهادات مشاركة معتمدة .

حضر التدشين الأستاذ يعقوب مؤمن بامؤمن، المسؤول المالي والإداري بمؤسسة الرناد للتنمية الثقافية .